تعمل أجسادنا وفق نظام بالغ الكفاءة لتجديد الخلايا، حيث تموت الخلايا القديمة في أوقات محددة مسبقاً وتأتي خلايا جديدة لتحل محلها، ولكن عندما يصاب هذا النظام المجهري الدقيق بخلل ما فإن النتيجة تكون الإصابة بمرض السرطان، ويعد السرطان…
طب الأعصاب
طب الأعصاب هو أحد فروع علوم الرعاية الصحية الذي يتعامل مع جميع التشوهات والاضطرابات التي تصيب الجهاز العصبي المركزي والمحيطي، وقد يشمل اختصاص طبيب الأعصاب أيضاً الأوعية الدموية والأغلفة العصبية والأنسجة المنفِّذة لها. تساعد الدراسة العلمية للجهاز العصبي البشري الأطباء على استكشاف نواحي جديدة في مجال طب الأعصاب، وقد يشارك طبيب الأعصاب في الأبحاث والتجارب الطبية والأبحاث الانتقالية أو الأساسية، وتعد جراحة الأعصاب أحد فروع طب الأعصاب، وهي التخصص الجراحي الذي يدعم هذا المجال الطبي، كما لوحظ على مر السنين وجود تداخل كبير بين طب الأعصاب والطب النفسي، وذلك بسبب صعوبة التمييز بين وظائف التخصصين بشكل واضح ومستمر.
يركز طبيب الأعصاب على وضع المريض الصحي الجسدي والنفسي، ويمكنه دراسة وفحص التاريخ الطبي للمريض أثناء سير خطة العلاج المنتظمة، وخاصة تاريخ صحته النفسية وقوته وردود أفعاله وأحاسيسه وصحة الأعصاب القحفية (بما في ذلك الرؤية)، ومن الضروري أن يقوم طبيب الأعصاب بتحديد موقع المرض، والتأكد مما إذا كانت المشكلة تحدث في الجهاز العصبي، وتعتبر الجراحة استثناءً لذلك، حيث يتم إجراء معظم التشخيصات العصبية من خلال مجموعة من الاختبارات التي تساعد في تحديد موقع المرض، وبعد ذلك يتم تصميم برنامج علاجي لتوجيه المريض نحو العلاج النهائي والشفاء الكامل من الأمراض العصبية.
يقوم طبيب الأعصاب في كل من العيادات الداخلية والخارجية بفحص وتشخيص وعلاج المرضى الذين يتم إحالتهم من قبل أطباء آخرين، حيث يعتمد أي علاج عصبي بدايةً على إجراءين رئيسيين، وهما:
يعد تقييم السائل النخاعي للمريض أحد أكثر الإجراءات شيوعاً التي يقوم بها الأطباء عن طريق البزل القطني (الشوكي)، وقد ساعدت التطورات في مجال الاختبارات الجينية في تقييم وتصنيف الأمراض العصبية والعضلية التي قد تكون موروثة، بما في ذلك المساعدة في علاج العديد من هذه الأمراض العصبية الوراثية وغير الوراثية، حيث تجري أبحاث مكثفة للكشف عن التأثيرات الجينية المختلفة على نمو الأمراض العصبية المكتسبة، وينطبق الشيء نفسه على علم الأعصاب لدى الأطفال.
نؤمن في مستشفيات أستر بأن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن فروع الرعاية الصحية الأخرى، وربما تفوقها أهمية، لذا يعمل قسم طب الأعصاب على رعاية المرضى الذين يعانون من أمراض الدماغ أو الحبل الشوكي أو الأعصاب الطرفية أو العضلات، ويدمج الطاقم الطبي الخدمات المراعية مع أحدث الأبحاث والتدريب الطبي الصارم، كما تم تجهيز القسم بأحدث التقنيات الطبية، بدءاً من التدخلات المنقذة للإصابات الدماغية الحادة وحتى علاج الأمراض العصبية المزمنة.
إن توافر أحدث المعدات والتقنيات المتقدمة المتخصصة لا يقل أهمية عن وجود فريق من الأطباء ذوي المهارات العالية، ولذلك فإن البنية التحتية الطبية المتطورة لدينا توفر الإطار المثالي للتشخيص الدقيق والعلاج المستمر للأمراض العصبية. نؤمن في مستشفيات أستر بضرورة حصول المرضى وعائلاتهم على رعاية صحية عالية الجودة في المركز الذي يثقون به.
ألم الرأس: تقييم وعلاج جميع أنواع آلام الرأس - النوبات والصرع وفقدان الوعي - الدُّوار - السكتة الدماغية والشلل - اضطرابات الذاكرة – الخَدَر والوخز في اليدين والساقين (اعتلال الأعصاب) – الرَّعشات ومرض باركنسون - شلل بيل - الضعف العام أو المركزي في الجسم - اضطرابات النوم، كما يحتوي القسم على المرافق العلاجية والتشخيصية التالية: التصوير بالرنين المغناطيسي - الأشعة المقطعية - الدوبلر السباتي – تخطيط كهربية القلب – تخطيط صدى القلب ثنائي الأبعاد - تحاليل الدم - تخطيط كهربية العضلات - دراسات التوصيل العصبي - تخطيط كهربية الدماغ.
نعيش في عالم تكثُر فيه الأمراض، ولكن مع الأسف، لا يحصل الكثير من الناس على رعاية صحية نفسية جيدة، الأمر الذي يستوجب التغيير والعمل على توفير خدمات رعاية الأمراض العصبية للمرضى المحتاجين. تضمن البنية التحتية للرعاية الصحية في مستشفيات أستر، بالتعاون مع فريق الخبراء من الأطباء والفنيين حصول كل مريض على الرعاية الشاملة، حيث نعلم بأن نجاح النظام العلاجي يعتمد على تجاوب المريض، كما أننا ملتزمون بجعل العالم مكاناً أكثر سعادة وصحة، وذلك عن طريق اعتماد فلسفة علاجية يقودها مزيج متكامل من العلم والخبرة والبحث والدراسة والرعاية والالتزام، وعملاً بهذه الفلسفة، يضم قسم الأعصاب لدينا بعضاً من أفضل الأطباء في البلاد، وسجلاً حافلاً بالإنجازات المهمة، بالإضافة إلى آلاف المرضى السعداء الذين تتزايد أعدادهم باستمرار، كما يضم مستشفى أستر بعضاً من أفضل أطباء أعصاب الأطفال ، ويسعى دائماً لاستكشاف فرص جديدة لرفع معايير التقدم والتطور.
تعد مستشفيات أستر، المتواجدة في أكثر من 9 دول، واحدة من أسرع شبكات الرعاية الصحية نمواً في العالم، حيث تقدم مجموعة واسعة من الخدمات الصحية، وتفتخر بفريق متنوع من أخصائيي الرعاية الصحية ذوي المهارات العالية والبنية التحتية الطبية القادرة على اكتشاف الأمراض وعلاجها بشكل شامل. يقع المقر الرئيسي لمجموعة أستر في دبي، وتضم حالياً أكثر من 17,600 موظفاً و2296 طبيباً في العديد من المستشفيات والعيادات ومراكز التشخيص المعتمدة من قبل اللجنة المشتركة الدولية، ويعد كل فرع من فروع المجموعة رمزاً للتميز، يدفعه الالتزام ببناء غد أكثر صحة، والارتقاء بالرعاية الصحية إلى أعلى مستويات الجودة.
ﺂﺧﺭ ﺖﺣﺪﻴﺛ: 03-07-2026