Aster Hospital logo  1
  • بوابة المريض
  • أطباؤنا
  • مرافق
    • خدمات الطوارئ
    • وحدة العناية المركزة ووحدة العناية المركزة بالأطفال حديثي الولادة
    • إعلانات السفر العلاجي
    • طب العظام
    • غرف المستشفيات
    • غرف العمليات
    • مختبر القسطرة القلبية
    • مركز أستر لجراحة اليوم الواحد
    • الصيدلية
    • فحص أستر الوقائي: الأولوية لرفاهيتك في أفضل مركز طبي في الإمارات
    • أسئلة شائعة – الفحص الطبي الدوري
    • خطّط لزيارتك
    • عيادة أستر المتكاملة للكبد
    • عيادة متلازمة تكيس المبايض (متلازمة المبيض متعدد الكيسات)
    • عيادة داء الارتجاع المعدي المريئي
  • موقعنا
  • المرضى الدوليين
(+971) 44 400 500
Switch to Arabic
Switch to English

معلومات عنا

غرفة الأخبار

  • شهادات المرضى

دليل المريض

  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية
  • المرضى الدوليين
حجز موعد
رعاية منزلية
التخصصات

صيام رمضان للأطفال: ما يجب على الأهل معرفته حول أيام المدرسة ومستويات الطاقة

Updated On: 09/02/2026
طبّ الأطفال

يُعدّ شهر رمضان وقت مميز للعائلات، حيث يبدأ العديد من الأطفال بالاهتمام بالصيام لتقليد والديهم وكبار السن، وبين سن 10 إلى 12 عامًا، يبدأ كثير من الأطفال بتجربة الصيام الجزئي، ورغم أن ذلك يعكس ارتباطًا ثقافيًا إيجابيًا، إلا أن للوالدين دور مهم لضمان ألا يؤثر الصيام على صحة الطفل أو تحصيله الدراسي أو عافيته، خاصة خلال أيام الدوام المدرسي الطويلة.

وحيث أن يتساءل العديد من الآباء عمّا إذا كان الصيام قد يسبب مشكلات صحية للأطفال. يوضح هذا الدليل كيفية دعم الأطفال بشكل آمن خلال شهر رمضان.

هل الصيام خلال رمضان آمن للأطفال؟

بالنسبة للعديد من الأطفال، يمكن أن يكون الصيام خلال رمضان آمنًا إذا تم بشكل تدريجي وتحت إشراف ودعم وثيق من الوالدين، إلا إن أجسام الأطفال لا تزال في طور النمو، كما أنهم يفقدون السوائل بسرعة أكبر، لذلك فإن مفهوم "الصيام الآمن" لديهم يختلف قليلًا عن البالغين.

هناك عدة عوامل يجب على الأهل مراعاتها، وليس العمر فقط، مثل مستوى طاقة الطفل، وأنماط النوم، ومدى نشاط يومه الدراسي، وما إذا كان يعاني من أي حالة طبية تتطلب وجبات أو سوائل أو أدوية منتظمة، ومهما كانت الخطة، يجب أن تظل مرنة وقابلة للتعديل حسب حالة الطفل.

في أي عمر يمكن للأطفال البدء بالصيام في رمضان؟

لا يوجد عمر محدد صحيح بعينه لبدء الصيام، ولكن غالبًا ما يلاحظ الآباء أن الأطفال يبدأون بإظهار اهتمام حقيقي بالصيام بين سن 7 إلى 12 عامًا، لكن الأهم من العمر هو مدى جاهزية الطفل: هل يتمتع بصحة جيدة؟ هل ينمو بشكل طبيعي؟ وهل يستطيع التكيف مع يومه الدراسي دون صعوبة؟ فالأطفال الأصغر سنًا لديهم احتياجات طاقة أعلى وغالبًا ما يجدون صعوبة في تحمل فترات طويلة دون طعام.

يمكن التدرج في تعويد الطفل على الصيام من خلال جعله تجربة رمزية، مثل الامتناع عن وجبة خفيفة واحدة أو التركيز على جوانب الصلاة والصدقة في رمضان، والهدف هنا هو بناء العادة تدريجيًا دون تعريض الطفل للإجهاد.

وفيما يلي نظرة أقرب على كيفية ممارسة الصيام في كل مرحلة عمرية.

الأطفال الصغار (أقل من 7 سنوات)

في مرحلة الطفولة المبكرة، يحتاج الأطفال إلى طاقة وسوائل أكثر مقارنةً بحجم أجسامهم مقارنة بالبالغين، كما أن مخزون السوائل لديهم أقل، وقدرتهم على تحمّل فترات طويلة دون طعام أو ماء محدودة، لذا يوصي معظم أطباء الأطفال بأن يكون أي صيام في هذا العمر تحت إشراف مختص مؤهل، وتُعد هذه المرحلة مثالية لتعريف الطفل برمضان من خلال العادات العائلية الإيجابية بدلًا من فرض قيود غذائية.

طرق مفيدة لإشراك الأطفال الصغار:

  • • المشاركة مع العائلة في وجبتي السحور والإفطار دون صيام.
  • • المساعدة في تجهيز المائدة أو توزيع التمر والماء.
  • • المشاركة في صلوات قصيرة أو أنشطة روحية مناسبة لعمرهم.
  • • ممارسة الصيام الرمزي لفترات قصيرة جدًا (مثل تخطي وجبة خفيفة)، فقط إذا كان الطفل متحمسًا لذلك.

لماذا لا يُنصح بالصيام الكامل للأطفال في هذا العمر؟

  • • يفقد الأطفال السوائل بسرعة أكبر.
  • • انخفاض مستوى السكر في الدم يؤثر على المزاج والسلوك بشكل أسرع.
  • • يعتمد النمو وتطور الدماغ في هذا العمر على التغذية المنتظمة.

الأطفال في سن المدرسة (7–12 سنة)

تبلغ رغبة الأطفال في التجربة والفضول ذروتها بين سن 7 إلى 12 عامًا، وغالبًا ما يرغبون في الصيام ليشعروا بالمشاركة والانتماء، إلا أن أجسامهم لا تزال بحاجة إلى طاقة منتظمة لمواكبة يوم دراسي مليء بالنشاط، لذلك يُنصح الآباء باتباع نهج تدريجي في تعويد الأطفال على الصيام خلال رمضان، بحيث يتم إدخالهم إلى هذه الممارسة بطريقة آمنة ومستدامة تناسب نموهم واحتياجاتهم.

خيارات شائعة يمكن تحملها وتشمل:

  • • الصيام لنصف يوم، خاصة خلال أيام الدراسة.
  • • الصيام يومًا بعد يوم، لإتاحة فرصة التعافي بين الأيام.
  • • الصيام في عطلة نهاية الأسبوع فقط، حيث يكون النوم والراحة أفضل.
  • • لا يُنصح عمومًا بالصيام الكامل لأيام متتالية خلال الدراسة لمعظم الأطفال في هذه الفئة العمرية.

لماذا يُعدّ الصيام التدريجي أفضل؟

  • • إن أيام الدراسة تستمر عادة من 6 إلى 8 ساعات مما يتطلب تركيزًا مستمرًا.
  • • حصص التربية البدنية واللعب في الخارج تزيد من فقدان السوائل.
  • • قلة تناول الطعام والسوائل قد تؤثر على الانتباه، المزاج، ومستوى النشاط.

ينبغي على الوالدين مراقبة العلامات الجسدية والسلوكية عن كثب، فالإرهاق المستمر، أو الصداع، أو التهيّج، أو صعوبة التركيز، كلها مؤشرات تدل على أن نمط الصيام الحالي يحتاج إلى تعديل سريع.

في هذه المرحلة، تكمن الأولوية في ترسيخ حدود صحية ومتوازنة بلطف، فالهدف في هذا العمر هو تعليم الطفل ضبط النفس بشكل تدريجي، وليس دفعه لتحمّل مشقة أو انزعاج يفوق قدرته.

الأطفال في سن الدراسة الثانوية (12–18 سنة)

قد يرغب المراهقون في الصيام بشكل أكثر انتظامًا، وقد يحاولون دفع أنفسهم للاستمرار بالصيام رغم الشعور بالتعب أو الانزعاج، غير أن مرحلة المراهقة تُعد فترة نمو سريع وتغيرات هرمونية وضغوط دراسية متزايدة، مما قد يجعل الصيام أكثر تحديًا مما يبدو.

التحديات الرئيسية للمراهقين أثناء الصيام:

  • • الحرمان المزمن من النوم بسبب السهر والاستيقاظ المبكر للمدرسة.
  • • الامتحانات، وساعات الدراسة الطويلة، واستخدام الشاشات.
  • • التدريبات الرياضية أو النشاط البدني.
  • • زيادة الرغبة في تناول الكافيين والأطعمة السكرية عند الإفطار.

أساليب الدعم التالية تُحدث فرقًا كبيرًا:

  • • التشجيع على تناول سحور متوازن يحتوي على البروتين والكربوهيدرات بطيئة الامتصاص.
  • • تعزيز الترطيب التدريجي بين الإفطار والسحور، وليس دفعة واحدة.
  • • وضع توقعات واقعية فيما يتعلق بالدراسة، والتدريبات، والأنشطة الاجتماعية.

إذا كان طفلك يعاني من مشكلات صحية مزمنة، أو يتناول أدوية يومية، أو لديه مؤشر كتلة جسم منخفض، فمن الضروري استشارة طبيب أطفال ذو خبرة لوضع خطة غذائية مخصصة.

وحتى بالنسبة للمراهقين الأصحاء، يجب أن تكون لهم حرية التوقف عن الصيام أو تعديله إذا شعروا بالتعب أو بعدم الارتياح.

إدارة أيام الدوام المدرسي أثناء صيام الأطفال

يمكن أن تجعل الأيام النشطة في المدرسة وقت صيام رمضان يبدو شاقًا بالنسبة للأطفال، بالإضافة إلى أن المواد الدراسية التي تتطلب تركيزًا ذهنيًا مثل الرياضيات والعلوم تعتمد على مستويات طاقة مستقرة للحفاظ على التركيز، وإلا فإن الانتباه يتراجع عادة بحلول وقت الغداء.
تُعد حصص التربية البدنية أو الجري في الملعب على وجه الخصوص أسرع طريقة للتسبب بالجفاف أو الإرهاق، وبينما تتيح عطلات نهاية الأسبوع وتيرة أبطأ وأكثر راحة، فإن التخطيط السليم يصبح أكثر أهمية خلال أيام الدوام المدرسي.

بعض الطرق لتقليل الإجهاد البدني خلال أيام الدوام المدرسي

  • • تقديم وقت النوم: النوم مبكرًا يجعل الاستيقاظ قبل الفجر أقل صدمة للجسم.
  • • تعديل خطة التربية البدنية: اطلب من المدرسة أن تقدم أنشطة رياضية منخفضة الشدة لمساعدة الطفل على الحفاظ على طاقته.
  • • التخطيط للتزوّد بالطاقة: تناول أطعمة بطيئة الحرق مثل الشوفان أو البيض لمنع انخفاض الطاقة في منتصف اليوم.
  • • الراحة بعد المدرسة: اجعل الأنشطة خفيفة بعد المدرسة ليتمكن الطفل من الحفاظ على طاقته حتى غروب الشمس.
  • • المرونة: إذا كان الأمر مرهقًا جدًا، يمكن التحول إلى الصيام لنصف اليوم كطريقة أكثر لطفًا لبناء ثقة الطفل بنفسه.

كيف يؤثر الصيام على مستويات الطاقة لدى الأطفال

من الطبيعي أن يشعر الأطفال ببعض الانزعاج خلال الأيام الأولى من رمضان، إذ يعني ذلك أن أجسامهم تعيد التكيف مع التوقيت الجديد للوجبات والنوم، والأهم من ذلك، تتمدد الطاقة بين السحور والإفطار.

يجب توقُّع بعض التغيرات مثل تقلب المزاج في منتصف اليوم، أو الشكوى من الصداع، أو التهيّج، أو الشعور بالتعب، إلا أنه يجب ألا تؤثر هذه الأعراض بشكل كبير على الأداء الدراسي أو الأنشطة اليومية للطفل.

كيفية التمييز بين أعراض الصيام الطبيعية وعلامات التحذير:

  • • الصداع أو انخفاض المزاج: وغالبًا ما يتحسن مع نوم أفضل وتناول سحور متوازن في اليوم التالي.
  • • الجوع أو صعوبة التركيز: قد تحدث إذا كان السحور غنيًا بالسكريات فقط أو قليل الكمية، لذا أضف البروتين والحبوب الكاملة لتحسين التركيز والطاقة.
  • • الدوار، أو الإغماء، أو النعاس الشديد غير المعتاد: هذه علامات على أن الطفل قد لا يتحمل الصيام في ذلك اليوم، وفي هذه الحالة، يُعد إيقاف الصيام وتعويض السوائل فورًا هو الإجراء الأكثر أمانًا.

نصائح لسحور وإفطار صحي للأطفال

عندما يصوم الأطفال، يجب أن لا تقتصر الوجبات على ملء المعدة فقط، بل يجب أن تهدف إلى توفير طاقة مستمرة، والحفاظ على الترطيب، واستقرار مستويات السكر في الدم.
إن التخطيط لسحور غني يساعد الأطفال على الصمود طوال اليوم مع طاقة مستقرة، كما أن الإفطار الخفيف والمدروس يدعم تعافي الطفل بعد الصيام دون إثقال المعدة أو التسبب بعدم راحة في الهضم.

الأطعمة المثالية للسحور

يُعد السحور هو أول وجبة وأهمها للطفل الصائم، إن تناول سحور خفيف أو تخطيه يؤدي إلى التعب وانخفاض التركيز طوال اليوم، يجب أن يكون الهدف هو الجمع بين إطلاق الطاقة ببطء والأطعمة ذات القدرة العالية على الاحتفاظ بالماء، وفيما يلي بعض العناصر التي يمكن تضمينها:

  • • الكربوهيدرات بطيئة الإطلاق، مثل الشوفان، والعصيدة، وخبز القمح الكامل، للحفاظ على استقرار الطاقة.
  • • البروتين، مثل البيض، والزبادي، والحليب، والعدس، لتقليل فترات الجوع.
  • • الفواكه ذات المحتوى المائي العالي، مثل الموز، والبرتقال، والتوت، والبطيخ، والخيار.

شجّع طفلك على شرب الماء تدريجيًا بدلاً من شربه دفعة واحدة، كما قد تزيد الأطعمة المالحة جدًا والحبوب السكرية من العطش لاحقًا، لذا من الأفضل تناولها أحيانًا وليس بشكل دائم.

خيارات ذكية للإفطار 

بعد يوم طويل من الصيام، قد يشعر الأطفال بالجوع الشديد، إلا أن تناول وجبة ثقيلة بعد صيام طويل يمكن أن يؤدي إلى آثار عكسية، لذا يجب اختيار الأطعمة التي تساعد الجسم على التكيف وتمنع الانزعاج في المعدة وانهيار الطاقة بشكل مفاجئ. 

ويمكن بدء الإفطار بلطف من خلال ما يلي:

  • • ابدأ بداية خفيفة بتناول التمر والماء، أو وعاء صغير من الحساء.
  • • توقف لفترة قصيرة، لإتاحة فرصة للهضم.
  • • تابع بالوجبة الرئيسية التي تشمل البروتين، الخضروات، والكربوهيدرات المعقدة.

قلل من الأطعمة المقلية بزيت غزير أو الغنية بالسكر، لأنها قد تُربك النوم وتسبب التعب في اليوم التالي.
بالنسبة للأطفال، يعتمد دليل الصيام على مبدأ بسيط: ابدأ بكميات صغيرة وزدها تدريجيًا حسب الشهية والتحمل، ويدعم هذا النهج هضمًا أفضل، ويهدئ الأمسيات، ويعزز النوم المريح، خاصة خلال أيام الأسبوع الدراسية.

متى يجب ألا يصوم الأطفال خلال رمضان

مع الدعم الصحيح، يمكن للعديد من الأطفال المشاركة في صيام رمضان بطريقة ذات معنى، وفي الوقت نفسه، فإن معرفة متى يجب التوقف أو التكيف يُعد جزءًا مهمًا من العناية بصحة الطفل ويعكس بالكامل روح رمضان الرحيمة.

يجب ألا يصوم الأطفال إذا كانوا يعانون من أي مما يلي:

  • • الحمى، أو القيء، أو الإسهال.
  • • نقص الوزن أو مشاكل في النمو أو فقدان الشهية.
  • • مرض السكري أو أي حالة تحتاج إلى وجبات، أو سوائل، أو تناول أدوية منتظمة.
  • • حالات إغماء سابقة، أو صداع نصفي شديد، أو مشاكل في الكلى، إلا إذا نصح الطبيب بخلاف ذلك.
  • • الربو الذي يتطلب استخدام أجهزة الاستنشاق بشكل متكرر.
  • • فقر الدم بسبب نقص الحديد أو التعب المزمن.

إذا لوحظت علامات معينة مثل الدوار المستمر، أو النعاس غير المعتاد، أو الارتباك، أو انخفاض كمية البول، فمن المناسب التوقف عن الصيام، إذ قد تشير هذه العلامات إلى الجفاف أو انخفاض مستويات الطاقة حتى بالنسبة للأطفال الأصحاء، ويُعد كسر الصيام لتعويض السوائل هو الخطوة الأكثر أمانًا في هذه الحالة.

تعليم قيم رمضان للأطفال بدون الصيام الكامل

بحكمة الإسلام الرقيقة، لا يُكلّف الأطفال الصغار بالصيام، بينما قلوبهم مفتوحة ومتحمسة لتذوق حلاوة الإيمان، وعلاوة على ذلك، فإن تعلم القيم وراء الصيام لا يقل أهمية. 

ويمكن للوالدين والأوصياء تعزيز هذا الارتباط من خلال التركيز على الروح الجميلة للشهر، من خلال تعليمهم التقوى، والصبر، والصدقة، مما يساعد على بناء أساس قوي من الإيمان، خاصة عندما يكون الأطفال لا يزالون في مرحلة النمو أو يجدون أيام المدرسة متعبة، فإن هذا النهج يعزز ارتباطًا حقيقيًا ودائمًا ويساعدهم على النمو وهم يقدّرون نعم رمضان بفرح وسلام.

طرق لطيفة وذات معنى لمشاركة الأطفال في رمضان دون الصيام الكامل:

  • • المشاركة الجزئية: صيام قصير لعدة ساعات، أو الصيام في عطلات نهاية الأسبوع فقط
  • • أعمال الخير: مشاركة الطعام، التبرع للصدقات، أو مساعدة شخص ما في المنزل
  • • مشاركة الأسرة: ترتيب مائدة الإفطار، توزيع التمر والماء، أو المساعدة في تحضير الوجبات
  • • العادات الواعية: تقليل وقت الشاشة، ممارسة الصبر، أو التركيز على الامتنان

تساعد هذه الأساليب الأطفال على تطوير فهم للرحمة، والانضباط الذاتي، والكرم، وهي القيم الجوهرية لرمضان، مع دعم صحتهم الجسدية بطريقة متوازنة ومناسبة لأعمارهم، حيث يجد العديد من الآباء أن هذا أيضًا يزيل المقارنات مع الإخوة أو الأقران ويحافظ على تجربة إيجابية.

رمضان والصيام ليسا عبارة عن مجرد تحمل فحسب، بل هما أيضًا يعززان النية، والرحمة، والتوازن، إذ عندما يشعر الأطفال بالشمول والدعم والفهم، غالبًا ما تبقى الدروس معهم لفترة أطول بكثير من مدة الصيام نفسه.

الخلاصة

إن رمضان هو وقت للنية، والرعاية، والارتباط، وعندما يُدعم الأطفال بالصبر والمرونة، يصبح الصيام تجربة تعليمية إيجابية بدلاً من أن يكون عبئًا جسديًا أو ذهنيًا. 

إن الاستماع إلى أجسامهم، التكيف عند الحاجة، وطلب الإرشاد من طبيب أطفال موثوق في مستشفيات آستر بدبي يساعد في جعل الشهر صحيًا وذو معنى لجميع أفراد العائلة.

الأسئلة الشائعة

1. هل يمكن للأطفال المصابين بالربو أو الحالات المزمنة الأخرى الصيام؟

قد يتمكن بعض الأطفال الذين حالتهم مستقرة من الصيام، لكن يجب دائمًا مناقشة ذلك مع الطبيب أولاً، بالإضافة إلى ذلك، يجب على الوالدين مراعاة توقيت تناول الأدوية، احتياجات الترطيب، والصحة العامة للأطفال بعناية.

2. هل من الآمن أن يصوم طفلي خلال فترات الامتحانات أو أيام الدوام المدرسي المهمة؟

تضع فترات الامتحانات متطلبات عقلية وجسدية إضافية على الأطفال، وخلال هذه الفترات، قد يكون الصيام الجزئي، أو الصيام في عطلات نهاية الأسبوع فقط، أو تأجيل الصيام بالكامل خيار أكثر لطفًا، حيث أن الإجهاد الأكاديمي مع الصيام يمكن أن يؤثر على التركيز والنوم.

3. يصبح طفلي سريع الغضب وعاطفيًا جدًا أثناء الصيام، هل هذا طبيعي؟

قد يحدث الانزعاج البسيط، خاصة في الأيام الأولى، بسبب الجوع، العطش، أو تغيرات النوم، وإذا كانت تقلبات المزاج شديدة، مستمرة، أو تؤثر على المدرسة والحياة الأسرية، فهذا مؤشر على أن روتين الصيام قد يحتاج إلى تعديل أو توقف مؤقت.

4. هل يجب على الأطفال تجنب حصة التربية البدنية أو ممارسة الرياضة أثناء الصيام؟

يمكن أن تكون التمارين عالية الشدة مرهقة خلال ساعات الصيام، فإذا كانت التربية البدنية شاقة، فمن المنطقي التحدث مع المدرسة لتخفيف النشاط وجعل الأيام الدراسية خلال رمضان مريحة أكثر، خاصة للأطفال الأصغر سنًا أو الذين يصومون لأول مرة.

5. ما هو أفضل سحور للطفل الذي يشعر بالتعب بسهولة؟

يتضمن السحور الجيد الكربوهيدرات بطيئة الإطلاق (مثل الشوفان أو الحبوب الكاملة)، والبروتين (البيض، الزبادي، الحليب)، والفواكه، حيث يساعد هذا المزيج في الحفاظ على مستويات طاقة أكثر ثباتًا مقارنة بالأطعمة السكرية أو المكررة.

6. هل يمكن للأطفال شرب مشروبات الكهارل بعد الإفطار؟

عادةً ما يكون الماء والوجبات المتوازنة كافيين لمعظم الأطفال الأصحاء، وقد تكون مشروبات الكهارل مفيدة بعد النشاط المكثف أو التعرق الشديد، لكنها لا يجب أن تحل محل الوجبات أو السوائل العادية إلا إذا نصح الطبيب بذلك.

7. ما هي العلامات التي تشير إلى أن الصيام صعب جدًا على طفلي؟

إن الدوار المستمر، والنعاس غير المعتاد، والارتباك، والصداع الذي لا يتحسن بالراحة، أو انخفاض كمية البول بشكل كبير هي علامات تشير إلى أن طفلك قد لا يتحمل الصيام جيدًا، وفي هذه الحالات، يُعد التوقف عن الصيام وتعويض السوائل هو الإجراء الأكثر أمانًا.

8. هل يمكن للأطفال الذين يعانون من السمنة الصيام بأمان؟

قد يصوم الأطفال الذين يعانون من السمنة، لكن يجب أن تكون الوجبات متوازنة بعناية لتجنب الإفراط في الطعام عند الإفطار، ويُستحسن استشارة الطبيب لضمان إدارة الوزن الصحي خلال رمضان.

إخلاء المسؤولية الطبية:

هذه المعلومات مخصصة للإرشاد العام فقط ولا تُغني عن الاستشارة الطبية الفردية، يُنصح الآباء بطلب نصائح شخصية للأطفال الذين يعانون من حالات طبية.

المراجع

https://wsh.wokingham.gov.uk/sites/schoolshub/files/2024-02/Guidance%20on%20Ramadan.pdf

https://www.pubs.ext.vt.edu/content/pubs_ext_vt_edu/en/HNFE/HNFE-3510/HNFE-351.html

https://www.emro.who.int/noncommunicable-diseases/campaigns/stay-healthy-during-ramadan.html

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8985830/

https://www.researchgate.net/publication/390814054_The_Impact_of_Fasting_on_Student%27s_Academic_Performance

المنشور السابق

مشاكل الجهاز الهضمي في رمضان: الأسباب والوقاية والعلاج

المنشور التالي

التهاب الزائدة الدودية: تعريفة، أعراضه، أسبابه، ومتى يجب زيارة الطبيب

  • 297 Shares
  • 62
  • 15
  • 90
  • 15
  • 115

الفئات

  • الكل
  • الأشعة
  • طبّ الأطفال
  • جراحة الأوعية الدموية
  • طب الأطفال وحديثي الولادة
  • طب الروماتيزم
  • طب العيون
  • الجراحة التجميلية
  • طب الأعصاب
  • طب العظام
  • طب المسالك البولية
  • طب الأورام
  • الطب الباطني
  • طب النساء والتوليد
  • الجراحة العامة
  • الجراحة العامة والمناظير
  • طب الأمراض الصدرية
  • طب الجهاز الهضمي والكبد
  • الأمراض الجلدية
  • طب الأنف والأذن والحنجرة
  • الحِميات والتغذية
  • أمراض القلب
  • علم التغذية
  • رعاية الحمل

آخر المنشورات

جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي: الإجراء والتعافي

قد تُؤدي حركة بسيطة أثناء نزول السلالم، أو خطوة…

اقرأ المزيد
العلاج الكيميائي: أنواعه وكيفية عمله

يُعد العلاج الكيميائي أحد أكثر العلاجات استخدامًا…

اقرأ المزيد
[Translate to Arabic:]
الانزلاق غضروفي: أعراضه وأسبابه

يدعم العمود الفقري جسمك بصمت طوال اليوم، وإن فهم…

اقرأ المزيد

تغطية التأمين

شبكة مريض داخلي العيادات الخارجية
شامل مميز
عادي
شامل
General
Comprehensive
Standard
Elite
Gold
Platinum
Silver
Premium Plus
Premium
Gold
Silver
Image
حجز موعد
Request Callback

تحميل

MyAster App
خدمات المرضى
  • تسجيل دخول المريض
  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية

تحميل

MyAster App Download Banner
Aster DM
شركة كبرى
  • نبذة عن مستشفيات استر
  • رسالة رئيس مجلس الإدارة
معلومات عنا
  • حول أستر دي إم
مركز أستر الإعلامي
  • شهادات المرضى
المقر الرئيسي للشركة
الطابق 33، أبراج آسبكت،
الخليج التجاري، دبي – إ.ع.م
info@asterhospital.com
  • linkedin
  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • instagram
(+971) 44 400 500

Our Exclusive Privilege Partner

ESAAD Healthcare Logo

 

 

© 2026 مجموعة أستر - كل الحقوق محفوظة

MOH NUMBER: KPR0OMSI-160525

الموقع من تصميم وتطوير

Register here for a Free Checkup