Aster Hospital logo  1
  • بوابة المريض
  • أطباؤنا
  • مرافق
    • خدمات الطوارئ
    • وحدة العناية المركزة ووحدة العناية المركزة بالأطفال حديثي الولادة
    • إعلانات السفر العلاجي
    • طب العظام
    • غرف المستشفيات
    • غرف العمليات
    • مختبر القسطرة القلبية
    • مركز أستر لجراحة اليوم الواحد
    • الصيدلية
    • فحص أستر الوقائي: الأولوية لرفاهيتك في أفضل مركز طبي في الإمارات
    • أسئلة شائعة – الفحص الطبي الدوري
    • خطّط لزيارتك
    • عيادة أستر المتكاملة للكبد
    • عيادة متلازمة تكيس المبايض (متلازمة المبيض متعدد الكيسات)
    • عيادة داء الارتجاع المعدي المريئي
  • موقعنا
  • المرضى الدوليين
(+971) 44 400 500
Switch to English

معلومات عنا

غرفة الأخبار

  • شهادات المرضى

دليل المريض

  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية
  • المرضى الدوليين
حجز موعد
رعاية منزلية
التخصصات

هشاشة العظام: فهم صحة العظام، ووقايتها، وإدارتها

Updated On: 10/07/2026

نادراً ما نفكر في عظامنا حتى يحدث خطأ ما، وحيث إنها تشكل الإطار الهيكلي الصامت والقوي الذي يحملنا كل يوم، ولكن تحت السطح تعد عظامك في الواقع نسيجاً حياً يتكسر ويعيد بناء نفسه باستمرار.

ومع تقدم العمر يختل هذا التوازن الدقيق وتصبح العظام هشة ومسامية، وتلك هي حقيقة مرض هشاشة العظام وهو حالة تضعف هيكلك العظمي بهدوء حتى تؤدي صدمة بسيطة أو سقوط عادي إلى كسر خطير، ولذلك دعنا نناقش ما يعنيه هذا المرض حقاً وكيفية رصد علامات الإنذار المبكر له وما يمكنك فعله للحفاظ على قوة عظامك مدى الحياة.

ما هي هشاشة العظام؟

تعني كلمة هشاشة العظام حرفياً "العظام المسامية"، وحيث إنه عندما يضع الأطباء عظماً سليماً تحت المجهر فإنه يبدو مثل قرص العسل متراص الخلايا، ولكن مع مرض هشاشة العظام تصبح الفراغات في هذا القرص أكبر بكثير مما يعني أن العظام فقدت كثافتها وكتلتها، وتعد العظام تصبح هشة وسهلة الكسر وتماثل إسفنجة مجففة تتفتت بسهولة تحت الضغط، إن هذا الفقدان للسلامة الهيكلية يجعل هيكلك العظمي عرضة بشدة للكسور وخاصة في الورك والعمود الفقري والمعصم.

أنواع هشاشة العظام

لا تتشابه جميع حالات فقدان العظام، وحيث إن فهم أنواع هشاشة العظام يساعد في تحديد النهج العلاجي الصحيح، وتنقسم الحالة إلى فئتين رئيسيتين:

  • هشاشة العظام الأولية: وتعد النوع الأكثر شيوعاً وتحدث عموماً نتيجة لعملية الشيخوخة الطبيعية، وحيث تشمل هشاشة العظام بعد انقطاع الطمث الناتجة عن الانخفاض الحاد في مستويات هرمون الإستروجين بالإضافة إلى هشاشة العظام الشيخوخة التي تحدث تدريجياً مع تراجع كفاءة الجسم في بناء عظام جديدة على مر السنين.
  • هشاشة العظام الثانوية: وتحدث هذه الحالة عندما يتم تحفيز فقدان العظام بفعل مرض طبي آخر مثل فرط نشاط الغدة الدرقية أو بسبب أدوية معينة مثل الاستخدام طويل الأمد للكورتيكوستيرويدات.

أسباب وعوامل هشاشة العظام

يقوم جسمك باستمرار بإزالة العظام القديمة واستبدالها بأخرى جديدة، وحيث إنه عندما تكون صغيراً في السن يصنع جسمك عظاماً جديدة أسرع من تكسير القديمة مما يزيد من كتلتك العظمية، ولكن مع الدخول في أوائل الثلاثينيات من العمر تنعكس هذه العملية وتبدأ في فقدان الكتلة العظمية بمعدل أسرع قليلاً مما يمكنك استبداله.

وتعود أسباب هشاشة العظام غالباً إلى هذا التباطؤ الطبيعي، ولكن يمكن أن يتسارع هذا التدهور بسبب نقص الكالسيوم أو انخفاض الهرمونات مثل الإستروجين عند النساء والتستوستيرون عند الرجال أو اتباع نمط حياة خامل، وإذا لم تكن ذروة كتلتك العظمية مرتفعة في الأصل فستمتلك رصيداً أقل في بنك العظام لتسحب منه مع تقدمك في العمر مما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

عوامل الخطر المرتبطة بهشاشة العظام

هناك العديد من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية إصابتك بهشاشة العظام، وحيث يمكنك التحكم في بعضها بينما يعد البعض الآخر جزءاً من تكوينك الجيني.

وهذه العوامل هي:

  • العمر: كلما تقدمت في السن زاد خطر الإصابة بهشاشة العظام لأن فقدان العظام يتسارع بمرور الوقت.
  • الجنس: تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالمرض وخاصة بعد انقطاع الطمث بسبب الانخفاض الحاد في هرمون الإستروجين الواقي.
  • الوراثة: إذا كان والداك مصابين بالمرض فإن فرص إصابتك ترتفع بشكل ملحوظ.
  • حجم بنية الجسم: يمتلك الأشخاص ذوو البنية الصغيرة والنحيفة طبيعياً كتلة عظمية أقل منذ بدء حياتهم، مما يجعلهم أكثر عرضة للمرض.
  • العوامل الغذائية: يلعب نقص الكالسيوم وفيتامين (D) على المدى الطويل دوراً هائلاً في إضعاف العظام.
  • خيارات نمط الحياة: تؤدي العادات السيئة مثل التدخين والإفراط في تناول الكحول وقلة تمارين تحمل الوزن إلى سلب كثافة العظام.

أعراض وعلامات هشاشة العظام

لا تظهر عادة أي أعراض مبكرة لهشاشة العظام، وحيث يُطلق عليه غالباً اسم "المرض الصامت" لأنك لا تستطيع الشعور بضعف عظامك، ولا يملك معظم الناس أي فكرة عن إصابتهم به حتى يتعرضوا لكسر عظمي بسبب سقوط بسيط أو حتى نتيجة سعال مفاجئ.

ومع تقدم المرض قد تلاحظ علامات جسدية واضحة لهشاشة العظام، وتشمل هذه العلامات ما يلي:

  • الفقدان التدريجي في الطول.
  • انحناء الجسم أو تحدب الظهر والذي يُطلق عليه غالباً حدبة الأرملة.
  • آلام الظهر المستمرة الناتجة عن كسر أو انهيار في الفقرات.

وإذا بدأت في ملاحظة هذه التغييرات فإن المرض يكون قد تقدم بالفعل بشكل ملحوظ مما يجعل الكشف المبكر أمراً بالغ الأهمية.

مضاعفات هشاشة العظام

تتجاوز مضاعفات هشاشة العظام مجرد كسر بسيط في العظام، وحيث يمكن أن تكون الكسور مدمرة وخاصة في المناطق الحساسة مثل الورك والعمود الفقري، وتتطلب هذه الكسور تقريباً إجراء جراحة وإقامة طويلة في المستشفى وكما يمكن أن تؤدي إلى فقدان دائم للاستقلالية والاعتماد على الذات.

وعلاوة على ذلك يمكن أن تسبب كسور العمود الفقري ألماً مزمناً وشديداً وتشوهات ملحوظة في الجسم، وتعد الحقيقة الملموسة هي أن خطر هشاشة العظام لا يقتصر على الكسر نفسه بل يمتد ليكون له تأثير طويل الأمد على قدرتك على الحركة ونمط حياتك وصحتك العامة.

الوقاية من هشاشة العظام

تعتبر الوقاية من هشاشة العظام أمراً ممكناً للغاية، وحيث إنه ليس من المبكر أو المتأخر أبداً البدء في حماية نفسك، وإن بناء عظام قوية خلال فترة الشباب يشبه توفير المال لمرحلة التقاعد ولكن حتى في سنواتك المتقدمة يمكن للعادات الصحيحة أن تبطئ من فقدان العظام، وفيما يلي بعض هذه العادات التي يمكنك اتباعها لحماية عظامك:

  • النظام الغذائي هو الأساس: يجب عليك التأكد من الحصول على الكثير من الكالسيوم من منتجات الألبان والخضروات الورقية الخضراء والأطعمة المدعمة، وصاحب ذلك بكميات كافية من فيتامين (د) الذي يساعد جسمك على امتصاص الكالسيوم، وتعد المكملات الغذائية ضرورية في بعض الأحيان إذا كنت لا تحصل على ما يكفي من أشعة الشمس والطعام وحدهما.
  • الحفاظ على النشاط البدني: يجب عليك ممارسة تمارين تحمل الوزن مثل المشي أو الجري أو الرقص أو رفع الأثقال، وتجبر هذه الأنشطة عظامك على العمل ضد الجاذبية وحيث يرسل هذا الضغط إشارات لجسمك لبناء المزيد من العظام والحفاظ على كثافتها وقوتها.
  • تجنب السموم: أقلع عن التدخين وقلّل من تناول الكحول لأن كلاهما يتداخل مع قدرة جسمك على امتصاص الكالسيوم وإنتاج الخلايا التي تبني العظام.

إدارة وعلاج هشاشة العظام

إذا تم تشخيصك بهشاشة العظام بالفعل فهناك طرق عديدة لإدارة الحالة وتقليل فرص حدوث الكسور، وتتضمن إدارة هشاشة العظام عادةً مزيجاً من تعديلات نمط الحياة والتدخلات الطبية، وقد يصف لك طبيبك أدوية تعمل إما على إبطاء فقدان العظام أو المساعدة في بناء عظام جديدة.

ويعد العمل مع طبيب متخصص في هشاشة العظام أمراً ضرورياً للحصول على الرعاية الصحيحة، وإذا كنت متواجداً في دولة الإمارات فإن استشارة طبيب عظام في دبي يمكن أن تمنحك فرصة الوصول إلى اختبارات كثافة العظام المتقدمة (فحص DEXA) وخطة علاجية مخصصة لك، ويضمن اختيارك للمتابعة في أفضل مستشفى عظام في دبي وجود فريق متعدد التخصصات يراقب صحة عظامك، مما يساعدك على البقاء نشيطاً ومستقلاً وخالياً من الكسور لأطول فترة ممكنة.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن الشفاء من هشاشة العظام تماماً؟

لا يمكن الشفاء من هشاشة العظام بشكل نهائي، ولكن يعمل العلاج على إبطاء حدوث المزيد من فقدان العظام ويساعد في تحسين الكثافة لدى بعض المرضى بدرجة كافية لتقليل خطر كسور العظام والمفاصل بطريقة ملموسة.

ما هو فحص ديكسا (DEXA scan)؟

فحص ديكسا هو أشعة سينية سريعة وغير مؤلمة تقيس الكثافة المعدنية للعظام، وتعد هذه الأشعة هي الاختبار القياسي المستخدم لتشخيص هشاشة العظام وتقييم خطر التعرض للكسور بشكل عام.

ما هي الأطعمة السيئة لمرضى هشاشة العظام؟

يمكن للأطعمة الغنية بالصوديوم والإفراط في تناول الكافيين والمشروبات الغازية الداكنة أن تسحب الكالسيوم من عظامك وتزيد من سوء هشاشة العظام، ولذلك ينصح بالحد من هذه المواد لحماية صحة عظامك بمرور الوقت.

في أي عمر يجب أن أخضع لفحص هشاشة العظام في دبي؟

يجب على النساء عموماً إجراء اختبار كثافة العظام عند سن 65 عاماً بينما ينصح الرجال بإجرائه عند سن 70 عاماً، ويعد الفحص المبكر يوصى به إذا كان لديك عوامل خطر هامة أو تاريخاً عائلياً للمرض.

المنشور السابق

الأسباب الشائعة لآلام أسفل الظهر وكيفية الوقاية منها

المنشور التالي

حماية المفاصل: نصائح لحركة خالية من الألم

  • 297 Shares
  • 62
  • 15
  • 90
  • 15
  • 115

الفئات

  • الكل
  • جراحة السمنة والأيض
  • طب القلب
  • التغذية العلاجية وبرامج الحِمية
  • الصحة المجتمعية والمسؤولية الاجتماعية للشركات
  • طب الأمراض الجلدية
  • طب الأمراض الجلدية
  • التشريح المرضي
  • الحِميات والتغذية
  • علم التغذية
  • الأنف والأذن والحنجرة
  • طب الجهاز الهضمي
  • أمراض الجهاز الهضمي والكبد
  • الجراحة العامة وجراحة المناظير
  • الطب العام
  • الجراحة العامة
  • الأمراض المعدية
  • الطب الباطني
  • طب الأعصاب
  • جراحة الأعصاب
  • طب التوليد وأمراض النساء
  • طب الأورام
  • طب العيون
  • جراحة العظام
  • جراحة العظام والطب الرياضي
  • طب الأطفال
  • طب الأطفال وحديثي الولادة
  • الجراحة التجميلية والترميمية
  • الجراحة التجميلية
  • رعاية الحمل
  • الطب الوقائي / الطب العام
  • الطب الوقائي وطب نمط الحياة
  • الأمراض الصدرية
  • الأشعة
  • طب الروماتيزم
  • طب المسالك البولية
  • جراحة الأوعية الدموية

آخر المنشورات

هشاشة العظام: فهم صحة العظام، ووقايتها، وإدارتها

نادراً ما نفكر في عظامنا حتى يحدث خطأ ما، وحيث…

اقرأ المزيد
الذبحة الصدرية: الأعراض، والأسباب والتشخيص

عندما يتعلق الأمر بصحة القلب فإن تجاهل علامات…

اقرأ المزيد
ما هو استئصال الزائدة الدودية ومتى تبرز الحاجة إليه؟

يمكن أن يشكل الألم الخفيف حول سرتك والذي ينتقل…

اقرأ المزيد

تغطية التأمين

شبكة مريض داخلي العيادات الخارجية
شامل مميز
عادي
شامل
General
Comprehensive
Standard
Elite
Gold
Platinum
Silver
Premium Plus
Premium
Gold
Silver
Image
حجز موعد
Request Callback

تحميل

MyAster App
خدمات المرضى
  • تسجيل دخول المريض
  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية

تحميل

MyAster App Download Banner
Aster DM
شركة كبرى
  • نبذة عن مستشفيات استر
  • رسالة رئيس مجلس الإدارة
معلومات عنا
  • حول أستر دي إم
مركز أستر الإعلامي
  • شهادات المرضى
المقر الرئيسي للشركة
الطابق 33، أبراج آسبكت،
الخليج التجاري، دبي – إ.ع.م
info@asterhospital.com
  • linkedin
  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • instagram
(+971) 44 400 500

Our Exclusive Privilege Partner

 

 

© 2026 مجموعة أستر - كل الحقوق محفوظة

MOH NUMBER: KPR0OMSI-160525

الموقع من تصميم وتطوير

Register here for a Free Checkup