Aster Hospital logo  1
  • بوابة المريض
  • أطباؤنا
  • مرافق
    • خدمات الطوارئ
    • وحدة العناية المركزة ووحدة العناية المركزة بالأطفال حديثي الولادة
    • إعلانات السفر العلاجي
    • طب العظام
    • غرف المستشفيات
    • غرف العمليات
    • مختبر القسطرة القلبية
    • مركز أستر لجراحة اليوم الواحد
    • الصيدلية
    • فحص أستر الوقائي: الأولوية لرفاهيتك في أفضل مركز طبي في الإمارات
    • أسئلة شائعة – الفحص الطبي الدوري
    • خطّط لزيارتك
    • عيادة أستر المتكاملة للكبد
    • عيادة متلازمة تكيس المبايض (متلازمة المبيض متعدد الكيسات)
    • عيادة داء الارتجاع المعدي المريئي
  • موقعنا
  • المرضى الدوليين
(+971) 44 400 500
Switch to Arabic
Switch to English

معلومات عنا

غرفة الأخبار

  • شهادات المرضى

دليل المريض

  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية
  • المرضى الدوليين
حجز موعد
رعاية منزلية
التخصصات

مخاطر ومضاعفات جراحة استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة: ما يجب أن يعرفه كل مريض قلب

Updated On: 10/02/2026
أمراض القلب

يُعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR) إجراءً جراحيًا يُستخدم في حالات تضيق الصمام الأبهري الشديد، وهي حالة يُجهد فيها القلب بسبب تضيق الصمام الأبهري الذي يقيّد تدفق الدم، يَستبدل هذا الإجراء الصمام المتضرر من خلال شق صغير بدلًا من اللجوء إلى جراحة القلب المفتوح.
وبعد مرور عقد من التطور القوي في هذا الإجراء، فإنه يحمل الآن مخاطر وآثارًا جانبية أقل مقارنة بجراحة استبدال الصمام التقليدية، حيث يبلغ معدل نجاحها أكثر من 95%، ورغم ذلك قد تبقى بعض المضاعفات البسيطة مع استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، إلا أن معظمها يمكن التعامل معه من خلال الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
تعتمد درجة المخاطر لدى كل فرد على عدة عوامل، مثل العمر، والحالة الصحية العامة، وتشريح الصمام، وطريق الوصول المستخدم (غالبًا عبر الفخذ)، والأدوية التي يتناولها المريض حاليًا، ويوضح هذا المقال ماهية استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، ومن هو المرشح المثالي له، وكيف يمكن التقليل من مخاطره.

ما هو استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة؟

يُنصح بإجراء استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR) للمرضى الذين يعانون من تضيق شديد مصحوب بأعراض في الصمام الأبهري، وذلك فقط بعد تقييم دقيق من قِبل طبيب القلب يشمل تشريح الصمام، والهشاشة الجسدية، ومخاطر الجراحة، ويعيد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة الدورة الدموية الرئيسية بكفاءة دون التأثير في القلب أو شريانه الرئيسي (الشريان الأبهر).
لذلك، وبالمقارنة مع أي إجراء تقليدي آخر لاستبدال الصمام جراحيًا، غالبًا ما يرتبط استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة بإقامة أقصر في المستشفى وتعافٍ أسرع، حيث يعود معظم المرضى إلى منازلهم في وقت أقرب مقارنة بجراحة القلب المفتوح، ويلاحظون تحسنًا في التنفس وجودة الحياة خلال الأسابيع التي تلي العملية.

كيف يجري استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة؟

يُعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة إجراءً طفيف التوغل يُجرى عبر مدخل في الفخذ أو الصدر، حيث يتم إدخال قسطرة لتوصيل صمام جديد ونشره داخل الشريان الأبهر ليحل محل الصمام المتضرر في حالات تضيق الصمام الأبهري.

لماذا يُوصى بإجراء استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة للمرضى؟

يبقى سؤال "هل يُعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة آمنًا؟" من أكثر الأسئلة شيوعًا التي يتلقاها جرّاحو القلب والأوعية الدموية أثناء الاستشارة، وبالنسبة للعديد من كبار السن أو لمن هم أقل استعدادًا لجراحة القلب المفتوح، قد يعني استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة تعافيًا أسرع مع نتائج مماثلة، وبعد استشارة طبيب القلب، سيقترح الفريق الطبي مسار العلاج الأنسب.

فهم مخاطر جراحة استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة

يُعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة إجراءً أقل توغّلًا مقارنة بجراحة القلب المفتوح، مع مخاطر وآثار جانبية محدودة، ويعتمد مستوى المخاطر الفردي على العمر، والحالة الصحية العامة، وتشريح الصمام الأبهري، وطريق الوصول المستخدم (عادة عبر الفخذ)، والأدوية التي تتناولها. 
سيقوم فريق من أطباء القلب وجراحي القلب والأوعية الدموية بمراجعة صور الفحوصات الخاصة بك ومناقشة خطة علاجية مخصّصة معك، وفيما يلي نظرة عامة على الجدول الزمني العام لما بعد جراحة استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة.

المخاطر الفورية أو قصيرة المدى (أول 72 ساعة)

خلال الأيام القليلة الأولى بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، يركّز فريق الرعاية على مساعدة موضع دخول القسطرة على الالتئام ومراقبة نظم القلب، ووظائف الكلى، وخطر العدوى. 
وفيما يلي العلامات الحيوية أو نقاط المتابعة التي سيراقبها طبيبك عن كثب أثناء التئام مواضع دخول القسطرة واستقرار نظم القلب:

  • • تشمل مشكلات موضع دخول القسطرة حدوث نزيف خفيف أو كدمات عند موضع إدخال القسطرة، ويُعد ذلك شائعًا نسبيًا وغالبًا ما يتحسن مع الراحة المناسبة والعناية اللطيفة.
  • • السكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية العابرة: في حالات نادرة، قد تنتقل بعض الجزيئات الصغيرة إلى الدماغ أثناء الإجراء، مما يؤدي إلى حدوث سكتة دماغية، ومن خلال المراقبة المستمرة لضغط الدم والإشارات الدماغية النشطة، يمكن التعامل مع هذا الخطر.
  • • النوبة القلبية: يُعد ذلك غير شائع، ويحدث عادةً فقط لدى الأشخاص الذين لديهم مشكلات قلبية سابقة، وغالبًا ما تتم مراقبة وظيفة القلب عن كثب قبل الإجراء وبعده لضمان سير العلاج بشكل جيد.
  • • اضطرابات نظم القلب: قد يحدث اضطراب مؤقت في النظم مع محاولة القلب التكيف، وفي بعض الأحيان، قد يُوصى بزراعة جهاز تنظيم ضربات القلب للحفاظ على انتظام ضربات القلب.
  • • التسرب حول الصمام الجديد: أحيانًا يتسرب كمية صغيرة من الدم حول الصمام الجديد، وغالبًا ما تكون هذه التسربات خفيفة، ولا تسبب أعراضًا، ويتم مراقبتها خلال زيارات المتابعة.
  • • إجهاد الكلى: في بعض الأحيان، قد يسبّب صبغ التباين أو التغيرات في ضغط الدم أثناء هذا الإجراء ضغطًا إضافيًا على الكليتين، ويجب على الأشخاص الذين لديهم مشاكل كلوية سابقة الانتباه بشكل خاص إلى الترطيب وإجراء الفحوصات الوظيفية.
  • • ردود الفعل التحسسية أو العدوى: نادرة الحدوث، ولكن بما أن فريقك يراقب العلامات مبكرًا، يمكن التعامل معها بسرعة.
  • • ردود الفعل التحسسية للأدوية أو العدوى: هذه أيضًا غير شائعة، وتحت المراقبة، يتم علاجها على الفور.
  • • إصابة القلب أو الشريان الأبهر: وهي نادرة جدًا، ويتم التعامل معها فور اكتشافها.

الآثار المتأخرة (من أيام إلى أسابيع بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة)

في الأيام والأسابيع التي تلي استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، من المهم الانتباه لأي أعراض جديدة أو غير معتادة مثل الانزعاج في الفخذ، وضيق التنفس، والعدوى، والجلطات الدموية، أو تجمع السوائل حول القلب، وتمكن المتابعات الدورية لفريق الرعاية اكتشاف أي مشكلات مبكرًا وتوجيه عملية التعافي بأمان.
وفيما يلي بعض المشكلات الشائعة التي قد تظهر أثناء التعافي ومع زيادة النشاط تدريجيًا:

  • • الألم الخفيف أو الكدمات في موقع القسطرة (الفخذ) شائع، وعادةً ما تتحسن من تلقاء نفسها خلال عدة أيام.
  • • تجمع السوائل حول القلب (الانصباب التأموري) أو الانضغاط القلبي (نادراً): قد يسبب ضيق التنفس أو ألمًا في الصدر.
  • • عدوى الرئة (الالتهاب الرئوي) أو الجلطات الدموية في الساق أو الرئة (جلطة وريدية عميقة/انصمام رئوي): للتعامل مع ذلك، سيوصي أخصائيك على المشي المبكر وتمارين التنفس لتقليل الخطر.
  • • عدوى الصمام (التهاب الشغاف، نادرالحدوث).

المخاطر طويلة المدى أو المتأخرة

حتى بعد مرور أشهر أو سنوات على استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، قد يواجه بعض المرضى تغيّرات تدريجية في وظيفة الصمام أو نظم القلب، ويمكن مراقبة هذه التغيّرات من خلال المتابعات الدورية، مما يسهل الكشف المبكر عن المشكلات المترتبة ويسرّع اتخاذ قرارات العلاج. 
وتشمل بعض الاعتبارات طويلة المدى ما يلي:

  • • سماكة شُرفات الصمام: مع مرور الوقت، قد تفقد الشُرفات الرقيقة حول الصمام (الأوراق الصمامية) مرونتها وتصبح صلبة أو سميكة قليلاً، أي تغيّر غير معتاد في هذه الشُرفات يمكن أن يؤثر على سلاسة تدفق الدم، ولحسن الحظ، تساعد الفحوصات الدورية في التعرف على الوضع ومعالجته.
  • • جلطات الصمام (جلطات صغيرة): قد تتكوّن أحيانًا جلطات صغيرة على سطح الصمام، مما يقيّد حركته، وفي هذه الحالة، قد يُوصى لبعض المرضى بتناول أدوية مميعة للدم.
  • • التسرب حول الصمام الجديد: قد يبقى فجوة صغيرة متسربة حول الصمام الجديد، مما يسبّب تدفقًا عكسيًا بسيطًا للدم، وغالبًا ما تكون هذه الفجوات غير ضارة، بينما تحتاج بعض التسربات المتوسطة إلى تصحيح عبر علاج إضافي.
  • • دعم جهاز تنظيم ضربات القلب: في بعض الحالات، قد يؤثر استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة على النظم الطبيعي للقلب، ويستلزم ذلك تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب للحفاظ على انتظام النشاط الكهربائي، ويتم مراقبة ذلك بعناية خلال زيارات المتابعة.
  • • الوقاية من السكتة الدماغية: تزيد بعض العوامل، مثل العمر، واضطرابات نظم القلب كرجفان الأذين، أو الحالات الصحية الأساسية الأخرى، من احتمالية حدوث السكتة الدماغية، ويمكن إدارة هذا الخطر من خلال تناول الأدوية بانتظام والمتابعة الدورية.
  • • إعادة التدخل: نادرًا، قد يتآكل الصمام المزروع أو يحدث تسرب كبير بعد عدة سنوات، وفي مثل هذه الحالات، يمكن إجراء إجراء طفيف التوغل آخر لاستعادة الوظيفة الطبيعية للصمام.

مضاعفات استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة وكيفية التعامل معها

يتم توقع معظم مضاعفات استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة أو الوقاية منها أو التعامل معها بسرعة من قبل فريق العلاج الخاص بك، يشمل ذلك التخطيط الدقيق، والإجراء المعقم، والحماية من الانصمام، وإغلاق موضع دخول القسطرة بشكل محدد، ومتابعة نظم القلب، واتباع بروتوكولات آمنة للكلى، حيث أن كل ذلك يساهم في تحقيق تعافٍ سلس. 
وفيما يلي بعض الإجراءات التي يتخذها الفريق الطبي لإدارة المضاعفات:

  • • استخدام التطورات في تصميم الصمامات: تُعرف أدوات ختم الحواف، والأشكال الأنحف، وإمكانية إعادة وضع الصمامات بأنها تقلل بشكل كبير من مخاطر التسرب، وإصابة الأوعية الدموية، والحاجة إلى جهاز تنظيم ضربات القلب.
  • • توظيف أدوات التصوير الحديثة: تُعد المعدات لمراقبة الضغط بشكل مباشر، والتخطيط اعتمادًا على الأشعة المقطعية، وتصوير القلب ثلاثي الأبعاد، والطبقات الفلورية، وغيرها، مفيدة جدًا، فهي توجه ترتيب الصمام وتقلل من خطر السكتة الدماغية، كما تضمن الإغلاق الأمثل لموضع دخول القسطرة.
  • • الرعاية والمتابعة في الوقت المناسب: تساعد المراجعات الدورية، والتحرك المبكر، والمراقبة الدقيقة لنظم القلب في اكتشاف المضاعفات وإدارتها بسرعة، مما يدعم التعافي الآمن بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة.

سيقوم فريق العمل في أفضل مستشفى لأمراض القلب في دبي بتقييم تشريح قلبك وحالتك الصحية العامة لتحديد الأدوات المتقدمة الأنسب لك بشكل شخصي.

المراقبة والدعم الطبي بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة

بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، يمكن للفحوص المبكرة اكتشاف مضاعفات وآثار جانبية مثل تغيّرات النظم، والتسربات، والتجلطات، وإجهاد الكلى، وتدعم برامج المتابعة المنظمة، والمراقبة بالتصوير، والأدوية الوقائية، والمراجعات الدورية لأداء الصمام طويل المدى، وبالتالي جودة حياتك بعد الإجراء.
وفيما يلي قائمة مختصرة بما يجب فعله وما يجب تجنبه بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة:

التوصيات

المحاذير

حضور فحوصات الإيكو القلبي (بعد حوالي 30 يومًا، خلال 6–12 شهرًا، ثم سنويًا).

رفع أشياء ثقيلة أو إجهاد موضع الدخول مبكرًا.

تناول أدوية مميعة للدم/مضادات الصفيحات بالجرعات المحددة تمامًا.

تفويت المراجعات الدورية أو فحوص الدم.

الإبلاغ عن الأعراض الخطيرة فورًا.

التدخين، أو تناول الكحول، أو استخدام الأدوية بدون وصفة طبية.

الحفاظ على نظافة الفم والأسنان وطلب المشورة بشأن المضادات الحيوية قبل أي إجراءات طبية.

 

تقليل المخاطر: نصائح لسلامة المريض

تشمل مرحلة التعافي عدة لقاءات مع فريق طب القلب لمراجعة الإجراء، ومناقشة النهج المتبع، ووضع جدول متابعة خاص بك، كما تساعد المحادثات الواضحة في تقليل المضاعفات وتمكين المختصين من معالجة المشكلات مبكرًا.
قبل الجراحة:
يجب على المرضى اتباع جميع التعليمات بعناية، المواظبة على تناول الأدوية، خصوصًا مميعات الدم، واتباع أي تعليمات صيام عند الحاجة، كما يجب تحضير وسيلة النقل، والدعم المنزلي، وخطة الرعاية بعد الخروج مسبقًا لتسهيل العملية.
بعد الجراحة:
تتضمن الفحوص التالية تبنّي عادات صحية للقلب مثل تناول نظام غذائي متوازن، والعودة تدريجيًا إلى النشاط الخفيف، والحفاظ على نظافة الفم والأسنان، والالتزام بجميع مواعيد المتابعة المحددة، كما يجب على المرضى الحرص على تناول الأدوية الموصوفة بانتظام ووفق التعليمات بالضبط.
متى يجب الاتصال بالطبيب:
يمكن أن يساهم التواصل الفوري مع فريق الرعاية في منع المضاعفات، فإذا شعرت بألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو دوار، أو خفقان، أو حمى، أو تورّم، يجب الإبلاغ عن ذلك على الفور.

جودة الحياة بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة

يبدأ "الوضع الطبيعي الجديد" في التشابه مع الروتين السابق خلال أسابيع قليلة فقط، حيث يمكن للأفراد المشي، وممارسة الأنشطة المنزلية الخفيفة، أو العودة إلى العمل مع تحسن طاقتهم، ويُعد التأهيل القلبي جوهر التعافي، ويحتاج المرضى إلى الحفاظ على وتيرة آمنة مع حماية موضع دخول القسطرة والصمام الجديد.
يجب على المرضى حضور المراجعات الدورية، وفحوص الإيكو القلبي، ومتابعة نظم القلب، ومراجعة الأدوية، حيث تساعد هذه الإجراءات في ضمان استمرار أداء الصمام بشكل جيد، ويلاحظ العديد من المرضى سهولة أكبر في التنفس وتحسن جودة الحياة خلال الأسابيع الأولى بعد الجراحة.

الخلاصة

إن اختيار استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة يعني اختيار مسار يركّز على التعافي السريع دون إرهاق كبير للجسم، كما هو الحال في جراحة القلب المفتوح، وبينما يحمل الإجراء بعض المخاطر، يُعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة خيارًا فعالًا وطفيف التوغل لعلاج تضيق الصمام الأبهري.
ولحسن الحظ، جعلت تقنيات الصمامات الحديثة وأفضل أطباء القلب في دبي المضاعفات أقل شيوعًا بكثير، كما أن الرعاية في مستشفى مجهز تجهيزًا جيدًا تعزز السلامة، والتعافي، والنتائج طويلة المدى، وجودة الحياة بشكل كبير.

الأسئلة الشائعة

1. هل يُعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة إجراءً ليوم واحد؟

في بعض الحالات، قد يُجري أطباء القلب استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة في يوم واحد، خاصةً للمرضى ذوي المخاطر المنخفضة والمختارين بعناية، وقد يبقى آخرون ليلة واحدة للمراقبة قبل العودة إلى المنزل في صباح اليوم التالي. 
وبعد مراجعة صور الفحوصات وتقييم ملف المخاطر العام، سيؤكد فريق قلبك ما إذا كان هذا النهج مناسبًا لك.

2. ما هي الآثار الجانبية بعد جراحة استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة؟

يلاحظ بعض الأشخاص ألمًا مؤقتًا أو كدمات حول الفخذ، أو تعبًا خفيفًا، أو دوارًا، أو خفقانًا، أو حمى طفيفة بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة، وتُعد هذه الآثار الجانبية البسيطة طبيعية ولا تستدعي القلق الكبير. 
ومع ذلك، إذا شعرت بألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو ضعف غير معتاد، أو حمى مستمرة، يجب الاتصال بفريق الرعاية على الفور.

3. ما الفرق بين TAVI وTAVR؟

في الواقع، لا يوجد فرق، فكلا المصطلحين يشيران إلى نفس الإجراء الطفيف التوغل لاستبدال الصمام، ففي أوروبا، يُطلق عليه غالبًا TAVI (زرع الصمام الأبهري عبر القسطرة)، بينما في الولايات المتحدة وبعض المناطق الأخرى يُعرف باسم TAVR (استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة)، حيث أن التقنية والنتائج متطابقة.

4. ما هو متوسط العمر المتوقع بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة؟

يختلف متوسط العمر المتوقع من شخص لآخر، ويعتمد على عوامل مثل العمر، والحالة الصحية العامة، ومدى كفاءة عمل الصمام الجديد مع مرور الوقت، وبالنسبة للعديد من المرضى، تكون النتائج طويلة المدى وجودة الحياة مشابهة لتلك التي تُرى بعد جراحة استبدال الصمام التقليدية، خصوصًا عند الالتزام بالمتابعة الدورية المنتظمة.

5. ما هي أكثر مضاعفات استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة شيوعًا؟

إن أكثر المشكلات شيوعًا هي اضطرابات النظم الخفيفة (مثل انسداد القلب أو ضربات قلب غير منتظمة) والمشكلات البسيطة في موضع دخول القسطرة، وتتم مراقبتها عن كثب أثناء الإجراء وبعده، وإذا لزم الأمر، يساعد جهاز تنظيم ضربات القلب أو العلاج المستهدف في استقرار نظم القلب، ويستمر التعافي بسلاسة.

6. ما هي مدة التعافي بعد إجراء استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة؟

يبدأ معظم الأشخاص بالمشي خلال ساعات قليلة بعد الإجراء، ويعود كثيرون إلى منازلهم خلال يوم إلى ثلاثة أيام، ويمكن عادةً استئناف الأنشطة اليومية خلال أسبوع إلى أسبوعين، حسب شعورك وحالتك العامة. 
ويساعد التأهيل القلبي وزيارات المتابعة في توجيه تقدم التعافي، ومن الأفضل تجنب رفع الأثقال حتى يؤكد طبيبك أن موضع دخول القسطرة قد التئم جيدًا.

7. هل هناك حد للعمر لإجراء استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة؟

لا يوجد حد محدد للعمر، حيث تعتمد الأهلية بشكل رئيسي على تشريح الصمام، والحالات الصحية الموجودة مسبقًا، والأهداف العلاجية، وبناءً على هذه المعايير، يحدد فريق القلب الخاص بك مسار العلاج الأنسب لك.

8. هل سأحتاج إلى جهاز تنظيم ضربات القلب بعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة؟

بعض المرضى قد يحتاجون إليه، خاصةً إذا تأثرت أنسجة التوصيل الكهربائي للقلب، سيقوم فريق الرعاية الطبية بفحص تخطيط القلب (ECG) قبل الخروج ومن خلال زيارات المتابعة، فالكثير من تغيّرات النظم مؤقتة، لكن تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب يضمن السلامة عند الحاجة.

المراجع

https://www.ahajournals.org/doi/10.1161/CIR.0000000000000923

https://academic.oup.com/eurheartj/article/43/7/561/6358470

https://medlineplus.gov/ency/article/007684.htm

https://www.bhf.org.uk/informationsupport/treatments/tavi

https://www.rbht.nhs.uk/transcatheter-aortic-valve-implantation-complication

المنشور السابق

التهاب الزائدة الدودية: تعريفة، أعراضه، أسبابه، ومتى يجب زيارة الطبيب

المنشور التالي

ما هو شد البطن؟ فهم جراحة تجميل البطن

  • 297 Shares
  • 62
  • 15
  • 90
  • 15
  • 115

الفئات

  • الكل
  • الأشعة
  • طبّ الأطفال
  • جراحة الأوعية الدموية
  • طب الأطفال وحديثي الولادة
  • طب الروماتيزم
  • طب العيون
  • الجراحة التجميلية
  • طب الأعصاب
  • طب العظام
  • طب المسالك البولية
  • طب الأورام
  • الطب الباطني
  • طب النساء والتوليد
  • الجراحة العامة
  • الجراحة العامة والمناظير
  • طب الأمراض الصدرية
  • طب الجهاز الهضمي والكبد
  • الأمراض الجلدية
  • طب الأنف والأذن والحنجرة
  • الحِميات والتغذية
  • أمراض القلب
  • علم التغذية
  • رعاية الحمل

آخر المنشورات

جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي: الإجراء والتعافي

قد تُؤدي حركة بسيطة أثناء نزول السلالم، أو خطوة…

اقرأ المزيد
العلاج الكيميائي: أنواعه وكيفية عمله

يُعد العلاج الكيميائي أحد أكثر العلاجات استخدامًا…

اقرأ المزيد
[Translate to Arabic:]
الانزلاق غضروفي: أعراضه وأسبابه

يدعم العمود الفقري جسمك بصمت طوال اليوم، وإن فهم…

اقرأ المزيد

تغطية التأمين

شبكة مريض داخلي العيادات الخارجية
شامل مميز
عادي
شامل
General
Comprehensive
Standard
Elite
Gold
Platinum
Silver
Premium Plus
Premium
Gold
Silver
Image
حجز موعد
Request Callback

تحميل

MyAster App
خدمات المرضى
  • تسجيل دخول المريض
  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية

تحميل

MyAster App Download Banner
Aster DM
شركة كبرى
  • نبذة عن مستشفيات استر
  • رسالة رئيس مجلس الإدارة
معلومات عنا
  • حول أستر دي إم
مركز أستر الإعلامي
  • شهادات المرضى
المقر الرئيسي للشركة
الطابق 33، أبراج آسبكت،
الخليج التجاري، دبي – إ.ع.م
info@asterhospital.com
  • linkedin
  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • instagram
(+971) 44 400 500

Our Exclusive Privilege Partner

ESAAD Healthcare Logo

 

 

© 2026 مجموعة أستر - كل الحقوق محفوظة

MOH NUMBER: KPR0OMSI-160525

الموقع من تصميم وتطوير

Register here for a Free Checkup