Aster Hospital logo  1
  • بوابة المريض
  • أطباؤنا
  • مرافق
    • خدمات الطوارئ
    • وحدة العناية المركزة ووحدة العناية المركزة بالأطفال حديثي الولادة
    • إعلانات السفر العلاجي
    • طب العظام
    • غرف المستشفيات
    • غرف العمليات
    • مختبر القسطرة القلبية
    • مركز أستر لجراحة اليوم الواحد
    • الصيدلية
    • فحص أستر الوقائي: الأولوية لرفاهيتك في أفضل مركز طبي في الإمارات
    • أسئلة شائعة – الفحص الطبي الدوري
    • خطّط لزيارتك
    • عيادة أستر المتكاملة للكبد
    • عيادة متلازمة تكيس المبايض (متلازمة المبيض متعدد الكيسات)
    • عيادة داء الارتجاع المعدي المريئي
  • موقعنا
  • المرضى الدوليين
(+971) 44 400 500
Switch to Arabic
Switch to English

معلومات عنا

غرفة الأخبار

  • شهادات المرضى

دليل المريض

  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية
  • المرضى الدوليين
حجز موعد
رعاية منزلية
التخصصات
05/01/2026

الدوار: الأعراض، الأسباب، والوقاية

الدوار، بالمعنى الواسع هو حالة من فقدان الإحساس بالاتزان، وغالبًا ما يترافق مع الشعور بالدوخة وعدم الاستقرار، وما يجعل أعراض الدوار مزعجة هو تشابهها مع أعراض حالات صحية أخرى، ومن أبرز العلامات الدالة على الدوار ما يلي: 

  1. 1. الاستيقاظ والشعور وكأن العالم يدور عند مجرد التقلب في السرير. 
  2. 2. الوقوف بسرعة والشعور بعدم الاتزان. 
  3. 3. تجنّب أو تقليل حركات الرأس المفاجئة للتخفيف من الإحساس بالدوران. 

 

قد تكون هذه التطورات مُؤشرات مُبكرة على خلل حسي أعمق مرتبط بالدوار. 

يصِف كثير من الأشخاص الدوار على أنه شعور بالدوخة، بينما يصفه آخرون بعدم الاتزان أو تشوّش في الرؤية، وفي العديد من الحالات، تختفي هذه الأحاسيس سريعًا، إلا أنها لدى بعض الأشخاص تعاود الظهور بشكل مُتكرّر ودون إنذار، لتتحول إلى أعراض دوار مُزمن. 

وعند ترك هذه الأعراض دون علاج، فإنها تؤثر سلبًا في الثقة بالنفس، وتُضعِف التركيز، وتجعل أبسط المهام اليومية تبدو غير مُستقرة، من اضطراب الروتين اليومي إلى التغيب عن العمل، ينعكس الدوار على الأداء الجسدي والشعور بالأمان النفسي، وللسيطرة عليه بفعالية، يصبح فهم السبب الجذري للحالة أمرًا ضروريًا. 

ما هو الدوار؟ 

الدوار هو الإحساس الوهمي بالحركة أو الدوران رغم عدم وجود حركة فعلية، وعلى عكس الدوخة العامة التي قد تنتج عن الجفاف أو انخفاض ضغط الدم أو الإرهاق، فإن الدوار غالبًا ما يشير إلى وجود خلل في جهاز التوازن، سواء في الأذن الداخلية أو في الدماغ. 

يعتمِد جهاز التوازن على تكامُل الإشارات القادمة من الأذن الداخلية والعينين والعضلات، وعندما لا تتطابق هذه الإشارات، يسيء الدماغ تفسيرها على أنها حركة، مما يؤدي إلى الشعور بالدوار. 

أنواع الدوار 

يُصنَّف الدوار بشكل عام إلى نوعين رئيسيين، وذلك بحسب موقع الخلل في الجسم الذي يؤدي إلى حدوثه كما يلي: 

1. الدوار المحيطي (Peripheral Vertigo): 

يبدأ الدوار المحيطي في الأذن الداخلية، التي تلعب دورًا أساسيًا في استشعار الحركة ومساعدة الجسم على الحفاظ على التوازن من خلال جهاز يُعرف بالجهاز الدهليزي،  وعند تأثر هذا الجهاز قد تصبح الإشارات المرسلة إلى الدماغ غير دقيقة، مما يؤدي إلى الإحساس بالدوران حتى في حال عدم وجود حركة فعلية. 

تُعد حالات مثل الدوار الوضعي الانتيابي الحميد، وداء منيير، أو التهاب العصب الدهليزي من الأسباب الشائعة لهذا النوع من الدوار.  

وغالبًا ما يشعر المصابون بالدوار المحيطي بعدم الثبات أو فقدان التوازن عند تحريك الرأس أو تغيير وضعية الجسم. 

2. الدوار المركزي (Central Vertigo): 

ينشأ الدوار المركزي في الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي، وقد يشمل مناطق مثل جذع الدماغ أو المخيخ، وهي المناطق المسؤولة عن معالجة إشارات التوازن، وعندما تتأثر هذه الأجزاء بحالات مثل السكتة الدماغية، أو الأورام، أو الشقيقة، أو اضطرابات الأعصاب، فقد ينتج عن ذلك الدوار المركزي. 

يكون الدوار المركزي عادةً أكثر شدة من الدوار المحيطي، وغالبًا ما يترافق مع أعراض أخرى مثل صعوبة المشي، وتشوش أو ضبابية الرؤية، أو صعوبة في الكلام. 

الأعراض الشائعة للدوار 

تختلف أعراض الدوار في شِدّتها ومُدتها من شخص لآخر، وقد تستمر نوبات الدوار لثوانٍ، أو ساعات، أو لفترات أطول، اعتمادًا على السبب الكامن، فيما يلي بعض العلامات الشائعة للدوار: 

  1. 1. وهم مستمر بالدوران أو الميلان يزداد سوءًا عند تغيير وضعية الرأس. 
  2. 2. نمط مشي غير مستقر يزيد من خطر فقدان التوازن أو السقوط. 
  3. 3. إحساس بالغثيان، قد يتطور أحيانًا إلى القيء أو لا يتطور. 
  4. 4. صداع دوري يحدث مع الإحساس بالحركة. 
  5. 5. تشوهات في الحركة البصرية مثل ارتداد أو تحرك الصور nystagmus)). 
  6. 6. نوبات التعرق أو أصوات طنين مُستمرة في أذن واحدة أو كلتا الأذنين (طنين الأذن). 

 

الأسباب وعوامل الخطر 

يُساعد فهم أسباب الدوار على اختيار المسار العلاجي المناسب في الوقت الصحيح، كما يُساهم في توقُّع المُحفزات المُحتملة أو الوقاية من تكرار نوبات الدوار، وعادةً ما تُصنَّف أسباب الدوار ضمن ثلاث فئات رئيسية. 

الأسباب المحيطية (الأذن الداخلية): 

  1. 1. الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV): توجد بلورات دقيقة داخل الأذن الداخلية تساعد في الحفاظ على التوازن، وعندما تتحرّك هذه البلورات من مكانها الطبيعي، قد تؤدي حركات بسيطة مثل إدارة الرأس أو النهوض من السرير إلى الشعور المفاجئ بالدوار أو فقدان التوازن. 
  2. 2. مرض منيير (Ménière’s Disease): تتميّز هذه الحالة عادةً بتراكم السوائل داخل الأذن الداخلية، ما قد يسبب شعورًا مفاجئًا بالدوران، إلى جانب طنين في الأذن أو إحساس بالامتلاء أو الانسداد، ومع مرور الوقت، قد تُؤثر هذه الحالة أيضًا في السمع في إحدى الأذنين أو كلتيهما. 
  3. 3. التهاب التيه أو التهاب العصب الدهليزي (Labyrinthitis  أو Vestibular Neuritis): هي التهابات تصيب الأذن الداخلية أو العصب الذي يربط الأذن بالدماغ، وقد يعاني المصاب من دوار مفاجئ يستمر لساعات أو حتى أيام، وفي بعض الحالات، قد يصاحب ذلك شعور بالغثيان أو صعوبة في الحفاظ على التوازن أثناء المشي. 

 

الأسباب المركزية (الدماغ أو الجهاز العصبي): 

  1. 1. الصداع النصفي (الشقيقة): قد يتداخل مع آليات التوازن ويؤدي إلى نوبات دوار متكررة دون سابق إنذار. 
  2. 2. السكتة الدماغية أو التصلّب المتعدد: قد تؤثر هذه الحالات في مناطق الدماغ المسؤولة عن التوازن والإدراك المكاني. 
  3. 3. إصابات الرأس الشديدة: قد تُحدث خللاً في الإشارات العصبية بين الأذن الداخلية والدماغ، مما يؤدي إلى عدم استقرار مستمر. 

عوامل خطر أخرى: 

  1. 1. التقدّم في العمر: يزيد من قابلية تدهور الأذن الداخلية واضطرابات الدورة الدموية. 
  2. 2. التهابات الأذن: قد يُؤدي إلى تراكُم السوائل أو تلف العصب الدهليزي المسؤول عن التوازن. 
  3. 3. بعض الأدوية: قد تؤثر في وظيفة الأذن الداخلية أو في تدفّق الدم إلى مراكز التوازن. 
  4. 4. الجفاف أو انخفاض ضغط الدم: قد يحدّان من وصول الدم إلى الأذن الداخلية والدماغ، مما يسبب الدوار أو الشعور بعدم الثبات. 

 

تشخيص الدوار 

يُعدّ التشخيص الدقيق خطوة أساسية لإدارة الدوار بشكل فعّال، حيث يبدأ الأطباء بأخذ تاريخ طبي مفصّل وإجراء فحص سريري شامل، وقد تشمل الفحوصات الأخرى ما يلي: 

  1. 1. تخطيط الرأرأة الكهربائي (ENG) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يُستخدمان لتحديد اضطرابات التوازن، أو الالتهابات الحديثة، أو الحالات المرتبطة بالأذن الداخلية. 
  2. 2. اختبار ديكس–هالبايك (Dix-Hallpike): يُعد أداة تشخيصية أساسية لتشخيص الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV). 
  3. 3. تقييم السمع: يُعدّ خلل وظيفة الأذن الداخلية من الأعراض الشائعة للدوار، وقد يوصي الطبيب بإجراء فحص سمعي لتحديد ما إذا كان هناك اضطراب في الأذن الداخلية. 
  4. 4. تصوير الدماغ: مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT)، وقد يكون ضرورياً عند ظهور أعراض الدوار لأول مرة. 

 

كيفية علاج الدوار 

يمكن اتباع عدة طرق علاجية للتغلب على الدوار، ويعتمد نوع العلاج بشكل أساسي على السبب الكامن وراءه، ويتحسّن العديد من الأشخاص من خلال الجمع بين الأدوية، والتمارين، وتغييرات نمط الحياة، وبناءً على السبب الأساسي، قد يشمل علاج الدوار الاستراتيجيات التالية: 

1. الأدوية 

قد تساعد الأدوية في تخفيف نوبات الدوار الحادة، وتقليل الالتهاب، أو التحكم في ضغط السوائل داخل الأذن، وتعمل بعض الأدوية على السيطرة على النوبات المرتبطة بالحركة، بينما تساعد أدوية أخرى في الحد من الدوار المرتبط باضطرابات الأذن الداخلية. 

إضافةً إلى ذلك، يتم اختيار مجموعات دوائية محددة بحسب سبب الدوار، سواء كان ناتجًا عن عدوى، أو اضطراب في الضغط، أو خلل في التوازن الكيميائي العصبي. 

2. التمارين 

تساعد تمارين محددة على إعادة تدريب جهاز التوازن في الجسم، إذ تُستخدم مناورة إبلي (Epley Manoeuvre) لإعادة بلورة بلّورات الأذن الداخلية إلى موضعها الصحيح، مما يخفّف الدوار الموضعي، وفي المقابل، تسهم تمارين براندت–داروف (Brandt-Daroff) في تعزيز إعادة تكيّف الجهاز الدهليزي من خلال تحفيز التكيف الحسي التدريجي. 

أما العلاج التأهيلي الدهليزي فيعتمد على تمارين توازن تُجرى تحت إشراف مختص، بهدف تثبيت الوضعية الجسدية واستعادة الثقة أثناء الحركة. 

3. علاجات أخرى 

يمكن علاج التهابات الأذن الداخلية باستخدام مضادات حيوية محددة أو أدوية مضادة للالتهاب، وفي الحالات النادرة التي يصبح فيها الدوار شديدًا ويعيق الحياة اليومية بشكل كبير، قد يُنظر في الإجراء الجراحي كخيار علاجي. 

الوقاية من الدوار وإدارة نمط الحياة 

بينما لا يمكن منع جميع نوبات الدوار، يمكن لبعض الإجراءات تقليل احتمالية تكرارها: 

  1. 1. الحفاظ على الترطيب وتوازن التغذية يقلل من خطر الدوار الناتج عن اختلال السوائل. 
  2. 2. تجنب تحريك الرأس بشكل مفاجئ أو تغيير الوضعية السريع، مما يساعد على استقرار الإحساس بالتوازن. 
  3. 3. تقليل تناول الملح والكافيين والكحول مما يفيد بشكل خاص في التعامل مع حالات مثل داء مينيير. 
  4. 4. إدارة التوتر وجودة النوم تلعبان دورًا أساسيًا في الحفاظ على التوازن الدهليزي. 
  5. 5. تجنب التدخين والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية من العادات الحياتية المهمة للوقاية من الدوار. 
  6. 6. ممارسة تمارين التوازن الدهليزي بانتظام تحسن التنسيق الحسي وتبني الاستقرار. 

 

متى يجب مراجعة طبيب أعصاب 

ليست جميع حالات الدوار بحاجة إلى رعاية متخصصة، إلا أن بعض الحالات قد تتطلب تقييمًا عاجلًا من أفضل أطباء الأعصاب في دبي أو من متخصصين في أفضل مستشفى للأمراض العصبية في دبي.. 

  1. 1. إذا كانت نوبات الدوار متكررة أو إذا ازدادت شدتها، يُنصح بإجراء تشخيص إضافي. 
  2. 2. إذا صاحب الشعور بالدوران اضطراب في الرؤية، فقدان السمع، أو صعوبة في الكلام، فقد يشير ذلك إلى مشكلة عصبية أعمق. 
  3. 3. إذا استمرت نوبات الدوار لساعات طويلة أو أثرت على الأداء اليومي، يُوصى بإجراء تحليل تشخيصي كامل. 
  4. 4. إذا حدثت النوبات بعد إصابة حديثة في الرأس أو العمود الفقري، يكون من الضروري الحصول على تقييم طبي لاستبعاد الأسباب المركزية. 

 

التوقعات ومدة التعافي 

تعتبر التوقعات العامة لعلاج الدوار إيجابية في معظم الحالات، حيث يؤدي التدخل المبكر والالتزام بالعلاج إلى تحسن ملحوظ. 

  1. 1. غالبًا ما تختفي أعراض الدوار بمجرد تحديد السبب الجذري ومعالجته من خلال برنامج علاجي منظم. 
  2. 2. يتحسن الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV) غالبًا بعد عدة جلسات من تمارين إعادة تموضع الرأس. 
  3. 3. قد تتطلب حالات الدوار المستمرة أو المتكررة علاجًا دوريًا للجهاز الدهليزي وزيارات متابعة منتظمة. 
  4. 4. تُقلّل المراقبة الصحية الدورية من احتمالية الانتكاس ويدعم تحسين التوازن والثقة في الحركة. 

 

الخلاصة 

الدوار ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو عرض يشير إلى وجود اضطراب في أنظمة التوازن بالجسم، وبمجرد تحديد السبب، يصبح مسار العلاج واضحًا وتصبح إمكانية التعافي واقعية.  

إن إدارة الدوار من خلال تعديل نمط الحياة والرعاية الطبية تعيد الثقة في الحياة اليومية، ومع ممارسة التمارين المناسبة، واستخدام الأدوية عند الحاجة، والحصول على الرعاية المتخصصة، لن يُشكل الدوار عائقًا طويل الأمد في حياتك اليومية. 

الأسئلة المتكررة 

هل الدوار عرض من أعراض السكتة الدماغية؟ 

قد يشير الدوار إلى حدوث سكتة دماغية في حالات نادرة، خاصة إذا اقترن بصعوبة في الكلام، أو ازدواجية الرؤية، أو ضعف مفاجئ في الأطراف. 

هل يمكن أن يختفي الدوار من تلقاء نفسه؟ 

في بعض الأشخاص، قد يزول الدوار من تلقاء نفسه دون علاج، ويعتمد ذلك على السبب والحالة العامة للجهاز العصبي والأذن الداخلية. 

ما هو أفضل علاج للدوار؟ 

يعتمد أفضل علاج للدوار على التشخيص، وغالبًا ما تُعطي تمارين إعادة تموضع الرأس أو العلاج الدهليزي أفضل النتائج وأكثرها موثوقية. 

ما هي الفيتامينات التي يسبب نقصها حدوث الدوار؟ 

قد تُساهم بعض حالات نقص الفيتامينات التي تؤثر على وظيفة الأعصاب في حدوث الدوار، وتساعد فحوصات الدم في تحديد دور التغذية في هذه الحالة. 

ما الفرق بين الدوار والدوخة؟ 

يسبب الدوار شعورًا بالدوران، أما الدوخة فعادةً ما تشير إلى الشعور بالخفة أو فقدان التوازن بدون إحساس بالحركة. 

كيف يمكن تجنب نوبات الدوار؟ 

تجنب حركات الرأس السريعة، وممارسة علاج التوازن، والحفاظ على ترطيب الجسم، وإدارة التوتر، كلها قد تساعد في الوقاية من نوبات الدوار. 

هل شرب الكثير من الماء يساعد في الدوار؟ 

الحفاظ على الترطيب يساعد في استقرار ضغط الدم وتوازن سوائل الأذن الداخلية، مما قد يقلل من خطر تحفيز نوبات الدوار. 

المراجع: 

https://journals.sagepub.com/doi/abs/10.1177/003591575905200705  

https://journals.sagepub.com/doi/abs/10.1177/003591573402700708  

https://books.google.co.in/books?hl=en&lr=&id=HCwLCAAAQBAJ&oi=fnd&pg=PR23&dq=Vertigo:+Symptoms,+Causes,+and+Prevention&ots=zDRX5ud4EZ&sig=tZT1sJMj69hPKRtvXxclyVicz1E&redir_esc=y#v=onepage&q=Vertigo%3A%20Symptoms%2C%20Causes%2C%20and%20Prevention&f=false

المنشور السابق

شفط الدهون: تعريفه، والإجراء الجراحي، والتعافي والنتائج

المنشور التالي

Ear Pain: Symptoms, Causes & Treatment

  • 297 Shares
  • 62
  • 15
  • 90
  • 15
  • 115

الفئات

  • الكل
  • الحِميات والتغذية
  • أمراض القلب
  • علم التغذية
  • رعاية الحمل

آخر المنشورات

ارتفاع ضغط الدم: الأعراض والأسباب

إن ارتفاع ضغط الدم، أو ما يُعرف بـHypertension، هو…

اقرأ المزيد
شفط الدهون: تعريفه، والإجراء الجراحي، والتعافي والنتائج

شفط الدهون هو إجراء جراحي تجميلي يستهدف إزالة…

اقرأ المزيد
التهاب المسالك البولية: الأسباب، الأعراض، والعلاج

يُعد التهاب المسالك البولية مجموعة من الحالات…

اقرأ المزيد

تغطية التأمين

شبكة مريض داخلي العيادات الخارجية
شامل مميز
عادي
شامل
General
Comprehensive
Standard
Elite
Gold
Platinum
Silver
Premium Plus
Premium
Gold
Silver
Image
حجز موعد
Request Callback

تحميل

MyAster App
خدمات المرضى
  • تسجيل دخول المريض
  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية

تحميل

MyAster App Download Banner
Aster DM
شركة كبرى
  • نبذة عن مستشفيات استر
  • رسالة رئيس مجلس الإدارة
معلومات عنا
  • حول أستر دي إم
مركز أستر الإعلامي
  • شهادات المرضى
المقر الرئيسي للشركة
الطابق 33، أبراج آسبكت،
الخليج التجاري، دبي – إ.ع.م
info@asterhospital.com
  • linkedin
  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • instagram
(+971) 44 400 500

Our Exclusive Privilege Partner

ESAAD Healthcare Logo

 

 

© 2026 مجموعة أستر - كل الحقوق محفوظة

MOH NUMBER: KPR0OMSI-160525

الموقع من تصميم وتطوير

Register here for a Free Checkup