Aster Hospital logo  1
  • بوابة المريض
  • أطباؤنا
  • مرافق
    • خدمات الطوارئ
    • وحدة العناية المركزة ووحدة العناية المركزة بالأطفال حديثي الولادة
    • إعلانات السفر العلاجي
    • طب العظام
    • غرف المستشفيات
    • غرف العمليات
    • مختبر القسطرة القلبية
    • مركز أستر لجراحة اليوم الواحد
    • الصيدلية
    • فحص أستر الوقائي: الأولوية لرفاهيتك في أفضل مركز طبي في الإمارات
    • أسئلة شائعة – الفحص الطبي الدوري
    • خطّط لزيارتك
    • عيادة أستر المتكاملة للكبد
    • عيادة متلازمة تكيس المبايض (متلازمة المبيض متعدد الكيسات)
    • عيادة داء الارتجاع المعدي المريئي
  • موقعنا
  • المرضى الدوليين
(+971) 44 400 500
Switch to Arabic
Switch to English

معلومات عنا

غرفة الأخبار

  • شهادات المرضى

دليل المريض

  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية
  • المرضى الدوليين
حجز موعد
رعاية منزلية
التخصصات
05/01/2026

ارتفاع ضغط الدم: الأعراض والأسباب

إن ارتفاع ضغط الدم، أو ما يُعرف بـHypertension، هو حالة صحية مزمنة تؤثر على نحو 1.4 مليار شخص حول العالم، ويتطور هذا المرض بصمت على مدى الوقت، وقد يؤثر في الجسم دون ظهور أعراض واضحة في مراحله المبكرة، ويمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مشكلات صحية تمس القلب أو الدماغ أو العينين أو الكلى. 

يستعرض هذا المقال حقيقة ارتفاع ضغط الدم، ومستويات ضغط الدم، والأعراض الشائعة، والأسباب، وطرق التشخيص، وغير ذلك من الجوانب المهمة. 

ما هو ارتفاع ضغط الدم؟ 

إن ضغط الدم هو القوة التي تنشأ عندما يضخ القلب الدم عبر الشرايين، وعندما يبقى هذا الضغط مرتفعًا بشكل مستمر مع مرور الوقت، فقد يُؤدي ذلك إلى إلحاق ضرر تدريجي بالشرايين وإجهاد الأعضاء الحيوية، وتُعرف هذه الحالة الفسيولوجية باسم ارتفاع ضغط الدم. 

يُقاس ضغط الدم من خلال قيمتين: الضغط الانقباضي (الرقم العلوي) والضغط الانبساطي (الرقم السفلي)، حيث يشير الضغط الانقباضي إلى القوة الناتجة أثناء انقباض القلب وضخ الدم، بينما يعكس الضغط الانبساطي القوة عندما يكون القلب في حالة راحة بين النبضات، وبعبارة أخرى، يمثل الضغط الانقباضي تدفق الدم في الشرايين، في حين يمثل الضغط الانبساطي تدفق الدم في الأوردة. 

شرح مستويات ضغط الدم 

  1. 1. الطبيعي: يُعد ضغط الدم ضمن المعدل الصحي لدى معظم البالغين عندما يكون الضغط الانقباضي أقل من 120 ملم زئبق والضغط الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق. 
  2. 2. المرتفع: يشير الضغط الانقباضي بين 120 و129 ملم زئبق مع بقاء الضغط الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق إلى احتمال وجود خطر مستقبلي. 
  3. 3. ارتفاع ضغط الدم – المرحلة الأولى: يدل الضغط الانقباضي بين 130 و139 ملم زئبق أو الضغط الانبساطي بين 80 و89 ملم زئبق على المراحل المبكرة من ارتفاع ضغط الدم. 
  4. 4. ارتفاع ضغط الدم – المرحلة الثانية: يشير الضغط الانقباضي الذي يبلغ 140 ملم زئبق أو أكثر، أو الضغط الانبساطي الذي يبلغ 90 ملم زئبق أو أكثر، إلى ارتفاع ضغط دم أكثر تقدمًا. 

 

إن استمرار تسجيل قراءات مرتفعة يستدعي عادةً تقييمًا طبيًا. 

أنواع ارتفاع ضغط الدم 

يُصنَّف ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين رئيسيين، أولي وثانوي كما يلي: 

  1. 1. ارتفاع ضغط الدم الأولي: يُعد الأكثر شيوعًا، ويتطور تدريجيًا مع مرور الوقت، وغالبًا ما يرتبط بالعوامل الوراثية، ونمط الحياة، والعادات الغذائية، أو التقدم في العمر، وقد تسهم التغييرات البسيطة والفعّالة في نمط الحياة والنظام الغذائي في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم الأولي. 
  2. 2. ارتفاع ضغط الدم الثانوي: ينتج كأثر جانبي لحالات طبية معينة أو نتيجة استخدام بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، ومضادات الاكتئاب، والمنشّطات، ويظهر هذا النوع عادة لدى الفئة العمرية الأصغر سنًا بين 18 و40 عامًا، ويتميز بظهوره المفاجئ وتطوره السريع، كما قد يكون ناتجًا عن أمراض الغدة الكظرية، أو اضطرابات هرمونية، أو مشكلات في الغدة الدرقية. 

 

أعراض ارتفاع ضغط الدم 

يُطلق على ارتفاع ضغط الدم غالبًا اسم "المرض الصامت"، لأن كثيرًا من الأشخاص لا يلاحظون أي أعراض في المراحل المبكرة، ويكتشفه العديد منهم فقط أثناء الفحوصات الطبية  الروتينية أو بعد ظهور مضاعفات صحية خطيرة، لذا تُعدّ المتابعة المبكرة ضرورية للتشخيص في الوقت المناسب.

ومن أبرز أعراض ارتفاع ضغط الدم التي ينبغي الانتباه لها ما يلي: 

  1. 1. الصداع (خصوصًا في الصباح): قد يكون الصداع المستمر أو النابض خلال اليوم علامة مبكرة على ارتفاع ضغط الدم. 
  2. 2. الدوار أو تشوش الرؤية: قد تحدث نوبات مفاجئة من الدوخة أو ضبابية الرؤية عندما يؤثر الضغط المرتفع على الشرايين مع مرور الوقت. 
  3. 3. نزيف الأنف: قد يشير نزيف الأنف غير المبرّر أو المتكرّر إلى ارتفاعات مفاجئة في ضغط الدم ويستدعي التقييم الطبي، وغالبًا ما يُعد من الأعراض الشديدة لارتفاع ضغط الدم. 
  4. 4. ألم الصدر: قد يكون الإحساس بالضغط أو الثقل في منطقة الصدر مُرتبطًا بزيادة العبء على القلب، وغالبًا ما يترافق مع مشكلات الجهاز الدوري مثل تصلّب الشرايين، ويُعد من الأعراض الخطيرة لارتفاع ضغط الدم. 
  5. 5. ضيق التنفس: صعوبة التنفس أو الإحساس باللهاث أثناء الأنشطة اليومية قد يدل على إجهاد في الدورة الدموية. 
  6. 6. التعب أو التشوش الذهني: قد يحدث الإرهاق الشديد عندما يتأثر تدفق الدم إلى الدماغ. 

 

أسباب وعوامل الخطر لارتفاع ضغط الدم 

هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مع مرور الوقت، وتشمل الأسباب الشائعة لارتفاع ضغط الدم ما يلي: 

  1. 1. الإفراط في تناول الملح: إن الاستهلاك المنتظم للأطعمة المالحة أو المصنعة بكثرة قد يزيد من احتباس السوائل في الجسم، مما يفرض ضغطًا إضافيًا على جدران الشرايين ويُؤدي في النهاية إلى ارتفاع ضغط الدم. 
  2. 2. السُّمنة أو قلة النشاط البدني: إن زيادة الوزن أو قلة الحركة يزيدان من عدد الخلايا الدهنية في الجسم، مما يجبر القلب على العمل بجهد أكبر لضخ الدم تحت ضغط إضافي، ويزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم. 
  3. 3. التدخين وتناول الكحول: يؤدي التدخين، إلى جانب الإفراط في شرب الكحول، إلى تلف الأوعية الدموية والتأثير سلبًا على مستويات ضغط الدم. 
  4. 4. التوتر المزمن: قد يؤدي الإجهاد النفسي طويل الأمد إلى إفراز هرمونات تتسبّب في تضييق الشرايين ورفع ضغط الدم. 
  5. 5. أمراض الكُلى أو الاضطرابات الهرمونية: بعض الحالات المرضية، مثل مرض الكُلى المزمن، والتهاب كبيبات الكلى، ومرض الكلى مُتعدد الكيسات، وتضيق الشريان الكلوي، تؤثر في وظائف الكلى وتخلّ بتوازن الهرمونات، مما قد يُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم الثانوي. 
  6. 6. التاريخ العائلي لارتفاع ضغط الدم: إن وجود إصابة بارتفاع ضغط الدم لدى أحد أفراد العائلة قد يزيد من احتمالية الإصابة به. 
  7. 7. التقدم في العمر: تميل الأوعية الدموية إلى فقدان مرونتها بشكل طبيعي مع التقدم في السن. 

 

كيفية تشخيص ارتفاع ضغط الدم 

يُعد التشخيص المُبكر عنصرًا أساسيًا في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم والحد من مضاعفاته، ففي المراحل الأولى، يحتاج الأفراد إلى قياسات منتظمة لضغط الدم لتأكيد التشخيص، وبما أن الأعراض قد لا تكون واضحة دائمًا، تصبح الفحوصات الدورية ضرورية للكشف المبكر.  

وتشمل طرق التشخيص الشائعة ما يلي: 

  1. 1. مراقبة ضغط الدم: تساعد القياسات المُتكررة في المنزل أو في العيادات على تتبّع القراءات وتأكيد الارتفاع المستمر في ضغط الدم. 
  2. 2. فحوصات الدم والبول: تُجرى غالبًا للكشف عن مؤشرات مشكلات الكُلى، أو اضطراب مستويات الكوليسترول، أو أسباب كامنة أخرى قد تُسهم في ارتفاع ضغط الدم. 
  3. 3. المراقبة على مدار 24 ساعة: قد يُستخدم جهاز يُرتدى لقياس ضغط الدم طوال اليوم والحصول على نتائج أكثر دقة. 
  4. 4. تخطيط القلب الكهربائي/تخطيط صدى القلب (ECG/Echo): تُساعِد هذه الفحوصات القلبية في تقييم ما إذا كان ارتفاع الضغط لفترة طويلة قد أثّر في هيكلية القلب و/أو وظائف الدورة الدموية. 

 

المضاعفات / الآثار الجانبية لارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه 

إذا تُرك ارتفاع ضغط الدم دون علاج، فقد يؤثر في الأعضاء الحيوية وأجهزة الجسم المختلفة، حيث أن الضغط المستمر على الشرايين قد يؤدي إلى أضرار تدريجية وخفية مع مرور الوقت.  

ويمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم غير المعالج مشكلات صحية خطيرة، مثل: 

  1. 1. النوبة القلبية والسكتة الدماغية: قد يؤدي الضغط المستمر إلى تضيُّق الشرايين أو انسدادها، مما يُقلل إمداد القلب أو الدماغ بالأكسجين. 
  2. 2. تمدّد الأوعية الدموية: قد تضعف جدران الشرايين وتنتفخ نتيجة الضغط المزمن، ما يشكّل خطراً في حال حدوث تمزق بها. 
  3. 3. الفشل الكلوي: قد تتضرر الوحدات المسؤولة عن تنقية الدم في الكلى، مما يقلل قدرتها على إزالة الفضلات وتنظيم السوائل بشكل فعّال. 
  4. 4. مشكلات الرؤية (اعتلال الشبكية): يمكن أن يؤثر ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الدقيقة داخل العين، مما قد يؤدي إلى تشوش الرؤية أو فقدان البصر. 
  5. 5. تراجع الذاكرة أو القدرات الإدراكية: قد يؤثر انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ على المدى الطويل على الذاكرة والتركيز والقدرة على حل المشكلات. 

 

علاج وإدارة ارتفاع ضغط الدم 

تتضمن إدارة ارتفاع ضغط الدم عادةً إدخال تغييرات على نمط الحياة، إلى جانب التدخلات الطبية عند الضرورة، ويُعد الالتزام بالعلاج والمتابعة المنتظمة من العناصر الأساسية لتحقيق السيطرة طويلة الأمد على ضغط الدم. 

تعديلات نمط الحياة 

  • • تقليل تناول الملح والأطعمة المصنّعة. 
  • • الحفاظ على وزن صحي. 
  • • ممارسة النشاط البدني بانتظام. 
  • • إدارة التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء. 
  • • الإقلاع عن التدخين والحد من استهلاك الكحول. 

 

الأدوية 

قد يصف الأطباء أدويةً بناءً على تشخيص دقيق، حيث تختلف الخطة الدوائية من حالة إلى أخرى، وتشمل بعض الأدوية الشائعة لعلاج ارتفاع ضغط الدم ما يلي: 

  1. مدرّات البول: تساعد على التخلص من الصوديوم والسوائل الزائدة من الجسم، مما قد يساهم في خفض ضغط الدم من خلال تقليل حجم الدم المتداول. 
  2. مثبطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين (ACE Inhibitors): تعمل هذه الأدوية على إرخاء الأوعية الدموية عبر حجب هرمون يسبب تضيق الشرايين، مما يساعد على خفض الضغط وحماية وظائف الكلى على المدى الطويل. 
  3. حاصرات بيتا: تُقلل من سرعة ضربات القلب وتخفف العبء الواقع عليه، الأمر الذي قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الشرياني. 

 

الوقاية من ارتفاع ضغط الدم 

تبدأ الوقاية من ارتفاع ضغط الدم باتباع نمط حياة صحي يدعم صحة القلب، وتُعد هذه العادات مفيدة ليس فقط الأشخاص المعرّضين للإصابة، بل أيضاً للذين يعملون على التحكم بمستويات ضغط الدم.  

ويمكن اتباع الإجراءات التالية للوقاية من ارتفاع ضغط الدم: 

  1. 1. اتباع النظام الغذائي الخاص بخفض ضغط الدم DASH: الإكثار من تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة، يساعد على ضبط ضغط الدم. 
  2. 2. ممارسة النشاط البدني بانتظام (25 دقيقة يومياً): الحركة اليومية تقلل من تصلّب الشرايين وتدعم كفاءة عمل القلب. 
  3. 3. مراقبة ضغط الدم بشكل منتظم: متابعة القراءات في المنزل قد تساعد على اكتشاف التغيرات المبكرة واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب. 
  4. 4. الحفاظ على نمط نوم صحي: الانتظام في مواعيد النوم يعزز التوازن الهرموني ويساعد على التعافي من التوتر. 
  5. 5. طلب المشورة الطبية المبكرة عند وجود تاريخ عائلي أو عوامل خطر: قد تساعد الاستشارات الدورية على التحكم المبكر بالمؤشرات التحذيرية ومنع تطور الحالة. 

 

متى يجب زيارة طبيب القلب؟ 

من المهم طلب الاستشارة الطبية المتخصصة عند ظهور علامات قد تشير إلى ارتفاع ضغط الدم، أو عندما تبدأ الأعراض الحالية بالتأثير على حياتك اليومية، ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كنت تعاني من: 

  • • صداع متكرر أو دوار. 
  • • قراءات ضغط دم أعلى من 130/80 ملم زئبق. 
  • • شعور بانزعاج في الصدر أو إرهاق غير مبرر. 

 

احجز موعدًا مع أفضل طبيب قلب في دبي للحصول على منهج متخصص ومتكامل في تشخيص ارتفاع ضغط الدم وإدارته بشكل فعّال. 

الخلاصة  

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة مزمنة يمكن السيطرة عليها والتقليل من تأثيراتها من خلال التدخل المبكر، إذ إن اتباع نمط حياة صحي، والمواظبة على مراقبة ضغط الدم، والحصول على الرعاية الطبية في الوقت المناسب قد يسهم في خفض المخاطر المرتبطة بارتفاع ضغط الدم. 

إن الوعي بصحة الأوعية الدموية واتخاذ نهج استباقي في العناية بها يُعدان عاملين أساسيين لحماية القلب والدماغ والكلى على المدى الطويل. كما أن التحكم في ضغط الدم اليوم يساعد على دعم الصحة العامة وضمان جودة حياة مستقرة وصحية في المستقبل. 

الأسئلة الشائعة 

كيف يمكن معرفة إذا كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم؟ 

تعد فحوصات ضغط الدم المنتظمة الطريقة الأكثر موثوقية لاكتشاف ارتفاع ضغط الدم، خصوصًا أن المراحل المبكرة قد لا تظهر فيها أي أعراض. 

كيف يكون شعور الصداع الناتج عن ارتفاع ضغط الدم؟ 

غالبًا ما يشعر الشخص بضغط خفيف أو نابض في الرأس، ويكون واضحًا عادةً في الصباح. 

ما هو السبب الرئيسي لارتفاع ضغط الدم؟ 

أكثر الأسباب شيوعًا لارتفاع ضغط الدم هي العادات الحياتية غير الصحية، التوتر المفرط، أو التاريخ العائلي الوراثي. 

ما هي علامات التحذير من ارتفاع ضغط الدم؟ 

الرؤية الضبابية، الصداع، ألم الصدر، نزيف الأنف، والإرهاق هي أبرز العلامات التحذيرية من ارتفاع ضغط الدم. 

هل يمكن علاج ارتفاع ضغط الدم بشكل كامل؟ 

في معظم الحالات، قد لا يمكن علاج ارتفاع ضغط الدم نهائيًا، ومع ذلك، فإنه يمكن التحكم به بشكل فعّال من خلال التشخيص المبكر، وإجراء تغييرات على نمط الحياة، والمتابعة المنتظمة. 

ماذا يحدث عند ارتفاع ضغط الدم؟ 

عندما يبقى ضغط الدم مرتفعًا، قد يتسبب ذلك في تلف الأوعية الدموية مع مرور الوقت، مما يزيد من خطر المضاعفات التي قد تؤثر على القلب، الدماغ، أو الكليتين. 

هل يمكن أن يؤدي نقص النوم إلى ارتفاع ضغط الدم؟ 

نعم، قد يسبب النوم غير المنتظم أو غير الكافي اضطرابًا في التوازن الهرموني وإيقاع القلب، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم مع مرور الوقت. 

هل يؤثر الكافيين على ضغط الدم؟ 

قد يتسبب الكافيين في ارتفاع مؤقت لضغط الدم لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة أو دون ممارسة النشاط البدني المنتظم. 

المراجع: 

https://www.idosr.org/wp-content/uploads/2020/04/IDOSR-JES-51-19-28-2020.-P4.pdf 

https://www.researchgate.net/profile/Ahsan-Siddiqui/publication/324825169_Prevalence_of_Clinical_Signs_and_Symptoms_of_Hypertension_A_Gender_and_Age_Based_Comparison/links/5ae4ccaca6fdcc3bea95d89f/Prevalence-of-Clinical-Signs-and-Symptoms-of-Hypertension-A-Gender-and-Age-Based-Comparison.pdf?_sg%5B0%5D=started_experiment_milestone&_sg%5B1%5D=started_experiment_milestone&origin=journalDetail 

https://www.pakistanbmj.com/journal/index.php/pbmj/article/view/858/681  

https://world-heart-federation.org/what-we-do/hypertension/ 

https://medlineplus.gov/genetics/condition/hypertension/#references

المنشور السابق

Ear Pain: Symptoms, Causes & Treatment

  • 297 Shares
  • 62
  • 15
  • 90
  • 15
  • 115

الفئات

  • الكل
  • الحِميات والتغذية
  • أمراض القلب
  • علم التغذية
  • رعاية الحمل

آخر المنشورات

ارتفاع ضغط الدم: الأعراض والأسباب

إن ارتفاع ضغط الدم، أو ما يُعرف بـHypertension، هو…

اقرأ المزيد
شفط الدهون: تعريفه، والإجراء الجراحي، والتعافي والنتائج

شفط الدهون هو إجراء جراحي تجميلي يستهدف إزالة…

اقرأ المزيد
التهاب المسالك البولية: الأسباب، الأعراض، والعلاج

يُعد التهاب المسالك البولية مجموعة من الحالات…

اقرأ المزيد

تغطية التأمين

شبكة مريض داخلي العيادات الخارجية
شامل مميز
عادي
شامل
General
Comprehensive
Standard
Elite
Gold
Platinum
Silver
Premium Plus
Premium
Gold
Silver
Image
حجز موعد
Request Callback

تحميل

MyAster App
خدمات المرضى
  • تسجيل دخول المريض
  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية

تحميل

MyAster App Download Banner
Aster DM
شركة كبرى
  • نبذة عن مستشفيات استر
  • رسالة رئيس مجلس الإدارة
معلومات عنا
  • حول أستر دي إم
مركز أستر الإعلامي
  • شهادات المرضى
المقر الرئيسي للشركة
الطابق 33، أبراج آسبكت،
الخليج التجاري، دبي – إ.ع.م
info@asterhospital.com
  • linkedin
  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • instagram
(+971) 44 400 500

Our Exclusive Privilege Partner

ESAAD Healthcare Logo

 

 

© 2026 مجموعة أستر - كل الحقوق محفوظة

MOH NUMBER: KPR0OMSI-160525

الموقع من تصميم وتطوير

Register here for a Free Checkup