Aster Hospital logo  1
  • بوابة المريض
  • أطباؤنا
  • مرافق
    • خدمات الطوارئ
    • وحدة العناية المركزة ووحدة العناية المركزة بالأطفال حديثي الولادة
    • إعلانات السفر العلاجي
    • طب العظام
    • غرف المستشفيات
    • غرف العمليات
    • مختبر القسطرة القلبية
    • مركز أستر لجراحة اليوم الواحد
    • الصيدلية
    • فحص أستر الوقائي: الأولوية لرفاهيتك في أفضل مركز طبي في الإمارات
    • أسئلة شائعة – الفحص الطبي الدوري
    • خطّط لزيارتك
    • عيادة أستر المتكاملة للكبد
    • عيادة متلازمة تكيس المبايض (متلازمة المبيض متعدد الكيسات)
    • عيادة داء الارتجاع المعدي المريئي
  • موقعنا
  • المرضى الدوليين
(+971) 44 400 500
Switch to Arabic
Switch to English

معلومات عنا

غرفة الأخبار

  • شهادات المرضى

دليل المريض

  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية
  • المرضى الدوليين
حجز موعد
رعاية منزلية
التخصصات

تحضير الجسم للصيام في رمضان: دليل شامل

Updated On: 05/02/2026

يُعد صيام شهر رمضان تجربة غنية على المستويين الروحي والجسدي، إذ يدرّب الجسم على التكيّف، خاصة عند حدوث تغيّرات مفاجئة في الروتين اليومي، ولضمان صيام سلس ومريح، من الضروري البدء مبكرًا في تحضير الجسم للصيام وقضاء ساعات طويلة بدون طعام أو شراب، وذلك من خلال اتباع نصائح صحية لشهر رمضان.

في حال عدم القيام بـالاستعدادات قبل رمضان بشكل كافٍ، قد يُعاني الجسم من التعب، والصداع، واضطرابات الجهاز الهضمي، والجفاف خلال شهر الصيام، أما التحضير المسبق فيساعد الصائمين على الصيام براحة وأمان، ويقدّم هذا المقال خطوات عملية وسليمة طبيًا، لتكون بمثابة دليل الصحة في رمضان للأفراد المقيمين في دبي.

ماذا يحدث للجسم أثناء الصيام في شهر رمضان؟

خلال شهر رمضان، يبقى الجسم لساعات طويلة دون طعام أو سوائل، مما يدفعه إلى تغيير طريقة إنتاج الطاقة واستخدامها.

وفي المرحلة الأولى من الصيام، يعتمد الجسم على مخزون الجلوكوز في الكبد، وعندما تنخفض هذه الاحتياطات، يبدأ بحرق الدهون كمصدر بديل للطاقة.

إن هذا التحوّل يُعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يسبب بعض التأثيرات المؤقتة على الروتين اليومي، على سبيل المثال يشعر الكثير من الأشخاص بانخفاض في مستوى الطاقة خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل، وقد يلاحظ البعض دوارًا خفيفًا أو صعوبة في التركيز، كما أن قلة تناول السوائل خلال ساعات النهار تؤثر على الجسم بسبب تغيّر توازن السوائل، مما قد يُؤثر على الدورة الدموية، وكذلك قد تتباطأ عملية الهضم، وتنخفض درجة اليقظة مع تقدم ساعات الصيام.

ومع ذلك، فإن هذه التغيرات لا تعني بالضرورة تدهور الصحة، بل هي انعكاس طبيعي لعملية تكيّف الجسم مع الصيام، ولهذا السبب، فإن الاستعدادات قبل رمضان وتحضير الجسم للصيام تُعد ضرورية للاستمتاع بهذه التجربة الروحانية دون التأثير سلبًا على الصحة الجسدية.

لماذا تُعد الاستعدادات قبل رمضان أمرًا مهمًا؟

تحدث معظم الصعوبات أثناء الصيام عندما تحدُث التغييرات بشكل سريع، وعادةً ما تظهر عندما يطرأ تغيير مفاجئ على نمط تناول الطعام والشراب، وإن القيام بالاستعدادات قبل رمضان، يمنح الجسم فرصة للتأقلم التدريجي، مما يجعل الصيام أسهل وأكثر استدامة.

يوصي الأطباء عادةً بالاستعداد قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من حلول الشهر الفضيل، ويساعد هذا التحضير المبكر الجسم بعدة طرق مهمة، من أبرزها:

  • • تنظيم هرمونات الجوع.
  • • استقرار مستويات السكر في الدم.
  • • تحسين حالة الترطيب في الجسم.

وغالبًا ما يلاحظ الأشخاص الذين يبدؤون تحضير الجسم للصيام مبكرًا، ويحرصون على استشارة أطبائهم، انخفاضًا ملحوظًا في التحديات الصحية خلال الأسبوع الأول من الصيام.

تعديل العادات الغذائية قبل رمضان

ينبغي على من ينوون صيام شهر رمضان البدء بتعديل عاداتهم الغذائية خلال الأسابيع التي تسبق الشهر الفضيل، وتُعد هذه الخطوة أساسية للحد من الشعور بالتعب والصداع والجفاف خلال الأيام الأولى من الصيام.

فيما يلي مجموعة من الإرشادات العملية والمجربة للحفاظ على الصحة والنشاط مع احترام قدسية هذا الشهر المبارك .

توقيت الوجبات والتحكم في الكميات

لـتحضير الجسم للصيام بشكل صحيح وفعّال، من المهم تقليل تناول الوجبات الخفيفة بشكل مُتكرّر خلال اليوم، فالالتزام بتناول الطعام في أوقات منتظمة يساعد الجسم على التكيف تدريجيًا مع فترات أطول دون طعام.

بدلًا من التوقف المفاجئ عن الوجبات، يُنصح بالتركيز على تنظيم مواعيد الأكل وتناول وجبات مُتوازنة من حيث العناصر الغذائية والكميات، مما يُساعِد على منع الشعور المُفاجئ بالجوع وانهيار مستويات الطاقة في الجسم عند البدء بالصيام.

اختيار الأطعمة المناسبة

تُعد اختيارات الطعام عنصرًا أساسيًا ضمن الاستعدادات قبل رمضان، فالأطعمة بطيئة الهضم تساعد على توفير طاقة مستقرة لفترة أطول، كما تساهم في التحكم بالشهية خلال ساعات الصيام.

تشمل الخيارات الغذائية الموصى بها ما يلي:

  • • الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، الشوفان، والقمح الكامل، إذ تمنح طاقة مستدامة وتساعد في الوقاية من الإمساك.
  • • العدس، الحمص، والفاصولياء، وهي غنية بالألياف والبروتين.
  • • البيض، السمك، اللحوم قليلة الدهن، ومنتجات الألبان، والتي تساهم في الحفاظ على مستويات الطاقة وتعزيز القدرة على التحمل.
  • • الخضروات والفواكه الطازجة، التي تساعد على الترطيب، ورفع مستوى الطاقة، ودعم عملية الهضم.

في المقابل، فإن الأطعمة عالية المعالجة، والدقيق الأبيض، والوجبات السكرية تُهضم بسرعة وقد تزيد من الشعور بالجوع أثناء الصيام. لذلك، يُنصح بتقليل استهلاكها مبكرًا، لتحسين قدرتك على التحمّل بشكل عام.

إدارة استهلاك الكافيين والسكريات

يُعد التوقُف المُفاجئ عن الكافيين من أكثر الأسباب شيوعًا لحدوث الصداع خلال شهر رمضان، فالشاي والقهوة يعملان على تحفيز الجهاز العصبي، وعند إيقافهما بشكل مفاجئ قد يشعر الجسم بعدم الارتياح.

إن الاستهلاك اليومي للشاي أو القهوة يكوّن عادة يوميًا، لذا فإن التقليل المُفاجئ قد يُؤدي إلى الصداع أو العصبية التي يُعاني منها كثيرون في الأيام الأولى من الصيام، ولهذا السبب، يُنصح بتقليل استهلاك الكافيين تدريجيًا للمساعدة في تحضير الجسم للصيام ومنع هذه الأعراض.

الأمر نفسه ينطبق على السكريات، فالأنظمة الغذائية الغنية بالحلويات أو الكربوهيدرات المكررة غالبًا ما تزيد الشعور بالعطش، كما قد تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الطاقة يعقبه هبوط حاد، لذلك يوصي الأطباء بالحد من هذه العادات قبل حلول الشهر الفضيل.

سيُساعدك اتباع هذه الإرشادات التالية في الحفاظ على الشهية المتوازنة، وتعزيز التركيز الروحي. 

الترطيب قبل رمضان

يُعد الحفاظ على مستوى كافٍ من السوائل قبل حلول شهر رمضان أمرًا أساسيًا للصحة العامة، فالترطيب قبل رمضان يدعم وظائف الكلى، ويساعد على تنظيم ضغط الدم، ويحافظ على صفاء الذهن والانتباه.

يوصي معظم الأطباء بشرب الماء بشكل منتظم ومتدرّج من الإفطار حتى السحور، بدلًا من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، لأن الإفراط في شرب الماء في وقت قصير قد يسبب شعورًا بعدم الارتياح، من دون أن يحقق ترطيبًا فعليًا للجسم، كما يُنصح بتناول أطعمة غنية بالماء مثل الفواكه، والخضروات، والشوربات الخفيفة، لأنها تساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل بكفاءة أكبر.

في المقابل، فإن الإكثار من الوجبات المصنعة والوجبات المالحة يزيد من الشعور بالعطش، ويجعل الصيام أكثر صعوبة، ومع طبيعة المناخ الحار في دبي، تزداد خسارة السوائل خلال النهار، مما يجعل الاهتمام بالترطيب خطوة لا غنى عنها ضمن الاستعدادات قبل رمضان.

تنظيم النوم والروتين اليومي

خلال شهر رمضان، غالبًا ما تتغير عادات النوم بسبب الصلاة في الليل وتناول وجبة السحور في الصباح الباكر، وعندما لا يكون الجسم مستعدًا لهذا التغيير، قد يؤدي ذلك إلى شعور مستمر بالتعب والإرهاق خلال النهار.

إن إجراء تعديلات صغيرة على مواعيد النوم في الأسابيع التي تسبق رمضان يعد جزءًا مهمًا من الاستعدادات قبل رمضان وتحضير الجسم للتأقلُم مع الروتين الجديد.

 يُنصح بمحاولة النوم والاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا، حتى يتكيف الجسم مع الروتين الجديد تدريجيًا، وهذا يساعد على الحفاظ على التركيز والطاقة بشكل أكثر استقرارًا أثناء الصيام.

ويمكن أن تكون القيلولة القصيرة مفيدة عند الحاجة، لكن التغيير المتكرر لساعات النوم غالبًا ما يضر أكثر مما ينفع.

النشاط البدني أثناء الصيام

تبقى ممارسة التمارين اليومية أمرًا مهمًا خلال شهر رمضان، لكن من الضروري تعديل شدة التمارين بما يتناسب مع تغير مواعيد الطعام والنوم، فعندما يضبط الجسم روتينه الغذائي والنوم، يتكيف أيضًا مع مستوى النشاط البدني.

لذلك، من المهم وضع خطة مدروسة لممارسة النشاط البدني، بحيث تتوافق التمارين مع فترات الصيام والإفطار والسحور.

مستويات النشاط الموصى بها

تُعد التمارين الخفيفة إلى المعتدلة مثل المشي، والجري الخفيف، وتمارين الإطالة، أو تمارين القوة البسيطة، مفيدة لدعم الدورة الدموية والهضم دون إرهاق الجسم.

في المقابل، قد تؤدي التمارين المكثفة إلى التعب والإرهاق إذا لم يتم الحفاظ على الترطيب بشكل مناسب.

خلال شهر رمضان، يُفضل جدولة النشاط البدني بعد الإفطار أو بالقرب من السحور، حيث يمكن تعويض السوائل والطاقة من خلال تناول وجبة متوازنة.

الأشخاص الذين عليهم استشارة الطبيب قبل الصيام

يجب على الأفراد الذين يعانون من حالات صحية معينة استشارة أطبائهم لإجراء تقييم طبي والحصول على رؤية واضحة حول مدى إمكانية الصيام دون التعرض لأي آثار سلبية.

كما يمكن للأطباء تقديم إرشادات مخصصة حول كيفية الصيام بأمان.

الحالات التي تتطلب اهتمامًا خاصًا

يوصى باستشارة الطبيب في الحالات التالية قبل الصيام:

  • • مرض السكري.
  • • أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.
  • • اضطرابات الكلى.
  • • مشكلات الجهاز الهضمي.
  • • النساء الحوامل أو المرضعات.
  • • كبار السن الذين يتناولون أدوية طويلة الأمد.

غالبًا ما يقوم الأطباء بضبط توقيت الدواء أو الجرعات لضمان صيام آمن، وتبقى حماية الجسم من أي حالات طبية مزمنة أو مستمرة أولوية ضمن دليل الصحة في رمضان.

نصائح صحية عملية لشهر رمضان

تساعد النصائح التالية على جعل تجربة الصيام أكثر سلاسة وأمانًا:

  • • تناول وجبة السحور في أقرب وقت ممكن قبل بدء الصيام.
  • • كسر الصيام أولًا بالماء والأطعمة الخفيفة.
  • • شرب السوائل بانتظام بين الإفطار والسحور.
  • • تجنب الإفراط في تناول الكافيين ليلاً.

علاوة على ذلك، إذا ظهرت أي علامات تحذيرية مثل الدوخة أو الارتباك، يجب استشارة الطبيب فورًا، ويجب أن تتذكّر دائمًا أن الاستماع إلى الجسم أمر أساسي أثناء الصيام.

الاستعداد العقلي والعاطفي

يُمكِن أن يؤثر الصيام على المزاج والتركيز، خاصة عند اضطراب النوم أو نقص الترطيب، ونتيجة لذلك، قد تبدو الضغوط البسيطة أكثر حدة خلال هذا الوقت، لذلك، تُعد إدارة التوتر، وممارسة الصلاة، وتقليل وقت الشاشة، أدوات مهمة للحفاظ على الصحة العقلية والعاطفية.

يُعتبر الاستعداد العقلي والعاطفي بنفس أهمية تحضير الجسم للصيام والاستعدادات قبل رمضان لضمان تجربة صيام سلسة، فالصحة النفسية تدعم القدرة البدنية، وتحسن تجربة الصيام بشكل عام.

الخلاصة

لا يجب أن يكون صيام رمضان مرهقًا أو صعب التحمل، فمع الاستعداد الصحيح وتحضير الجسم للصيام بشكل مناسب، يمكن لمعظم الناس الصيام بطريقة آمنة ومريحة، ويُعد اتباع دليل الصحة في رمضان خطوة أساسية لضمان تجربة صيام صحية ومتوازنة.

يشمل ذلك تعديل العادات الغذائية، تحسين الترطيب، وتنظيم أوقات النوم لضمان الصيام دون إجهاد الجسم، كما يُنصح بمراجعة الطبيب عند الشعور بأي انزعاج كبير أو أعراض غير طبيعية.

من خلال الالتزام بـنصائح صحية لشهر رمضان والاستعداد المبكر، يمكن للفرد الاستمتاع بالشهر الكريم بقوة، صفاء، وتوازن.

الأسئلة الشائعة 

كيف أُحضّر جسمي لشهر رمضان؟

يجب تعديل عاداتك الغذائية وشرب السوائل وأوقات النوم تدريجيًا قبل أشهر من رمضان. 
من الضروري تحضير الجسم للصيام للتكيف مع وجبتي الإفطار والسحور، وتقليل تناول الطعام والماء بشكل تدريجي يساعد الجسم على التكيف مع الصيام، مما يجعل الشهر الفضيل أكثر راحة وخالٍ من الإجهاد.

كيف أتجنب الجوع أثناء الصيام في رمضان؟

ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف خلال رمضان لتقليل الشعور بالجوع أثناء الصيام، لذا اختر الأطعمة التي تمنح طاقة ثابتة وتهضم ببطء، فهذا يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويقلل من الرغبة في تناول الطعام بين الوجبات.

ماذا يجب أن تفعل قبل رمضان؟

ينبغي البدء في تعديل روتينك اليومي مبكرًا ضمن الاستعدادات قبل رمضا،  حاول النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا تدريجيًا لمواءمة توقيت السحور. كما يُنصح بتحسين العادات الغذائية: قلل من الأطعمة المقلية والسكريات، وركز على الأطعمة الكاملة والوجبات المتوازنة. ولا تنسَ الترطيب قبل رمضان، مع تقليل الأطعمة المالحة والمصنعة لضمان صيام صحي ومريح.

ماذا تفعل قبل 30 يومًا من رمضان؟

قبل شهر من رمضان، يجب تعديل عاداتك في الأكل والشرب والنوم. ابدأ بضبط دورة نومك وغيّر عاداتك الغذائية تدريجيًا. بالإضافة إلى ذلك، يجب تدريب جسمك على الصيام. جرّب صيامًا متقطعًا خفيفًا وزد الفاصل بين الوجبات تدريجيًا.

ما هي أفضل الأطعمة لتناولها قبل الصيام؟

عند تناول وجبتك قبل الصيام طوال اليوم، يجب اختيار الكربوهيدرات التي تهضم ببطء. 
بالإضافة إلى ذلك، يجب إضافة البروتين إلى وجبتك، تناول البيض، والزبادي، والحليب، والعدس، والفاصوليا يساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول.

المنشور السابق

Safe Fasting Tips for Heart Patients During Ramadan

المنشور التالي

What to Eat Before Ramadan: Pre-Fasting Diet Plan

  • 297 Shares
  • 62
  • 15
  • 90
  • 15
  • 115

الفئات

  • الكل
  • الحِميات والتغذية
  • أمراض القلب
  • علم التغذية
  • رعاية الحمل

آخر المنشورات

تحضير الجسم للصيام في رمضان: دليل شامل

يُعد صيام شهر رمضان تجربة غنية على المستويين…

اقرأ المزيد
أمراض القلب والأوعية الدموية: أنواعها، وأسبابها، وأعراضها

يُعدّ مرض القلب والأوعية الدموية مصطلحًا شاملاً…

اقرأ المزيد
ارتفاع ضغط الدم: الأعراض والأسباب

إن ارتفاع ضغط الدم، أو ما يُعرف بـHypertension، هو…

اقرأ المزيد

تغطية التأمين

شبكة مريض داخلي العيادات الخارجية
شامل مميز
عادي
شامل
General
Comprehensive
Standard
Elite
Gold
Platinum
Silver
Premium Plus
Premium
Gold
Silver
Image
حجز موعد
Request Callback

تحميل

MyAster App
خدمات المرضى
  • تسجيل دخول المريض
  • تعليمات للمرضى ومرافقيهم
  • حقوق المرضى وواجباتهم
  • سياسة الخصوصية

تحميل

MyAster App Download Banner
Aster DM
شركة كبرى
  • نبذة عن مستشفيات استر
  • رسالة رئيس مجلس الإدارة
معلومات عنا
  • حول أستر دي إم
مركز أستر الإعلامي
  • شهادات المرضى
المقر الرئيسي للشركة
الطابق 33، أبراج آسبكت،
الخليج التجاري، دبي – إ.ع.م
info@asterhospital.com
  • linkedin
  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • instagram
(+971) 44 400 500

Our Exclusive Privilege Partner

ESAAD Healthcare Logo

 

 

© 2026 مجموعة أستر - كل الحقوق محفوظة

MOH NUMBER: KPR0OMSI-160525

الموقع من تصميم وتطوير

Register here for a Free Checkup