إن قلبك مُصمم ليستمر في الحركة، ويُعد النشاط البدني المنتظم أحد أفضل الطرق للحفاظ على قوته وصحته، إذ يمكنك التفكير في قلبك كمحرك عالي الأداء، فإذا بقيت سيارة رياضية في المرآب دون حركة لفترة طويلة، تبدأ أجزاؤها في التآكل بسبب عدم…
رأب الأوعية الدموية وتركيب الدعامات
يعد ضيق الشرايين التاجية أو انسدادها حالة قلبية شائعة وقابلة للعلاج بشكل كبير، ومن خلال عملية توسيع الشرايين التاجية (رأب الأوعية) وتركيب الدعامات المطلية بالدواء (DES)، يمكننا إعادة تروية عضلة القلب بشكل مثالي لضمان قيامها بوظيفتها الطبيعية، وتساعد هذه العملية بدقة في إعادة فتح الشرايين الضيقة.
وفي مستشفيات أستر، يتم إجراء عملية توسيع الشرايين مع تركيب الدعامة في دبي بواسطة فريق متميز من أطباء قلب الأوعية المتخصصين بالعمليات التدخلية، والذين يقدمون الإجراءات الطارئة والمجدولة على حد سواء بالاعتماد على تقنيات مختبرات القسطرة المتقدمة والبروتوكولات القائمة على الأدلة العلمية.
توسيع الأوعية الدموية هو إجراء طبي طفيف التوغل لفتح الأوعية الدموية الضيقة أو المسدودة، ويتضمن إدخال أنبوب قسطرة رفيع عبر وعاء دموي وصولاً إلى موقع الانسداد، ويتم إجراء عملية رأب الأوعية الدموية مع أو بدون تركيب دعامة، وذلك بناءً على التشريح الجسدي لكل مريض وحالته الصحية، وتعتبر دعامة قسطرة القلب هي الأداة الأساسية المستخدمة لتنفيذ هذا التدخل العلاجي.
نحن نوصي بإجراء عملية توسيع الأوعية الدموية للمرضى الذين يعانون من الحالات التالية:
العلامة الأكثر شيوعاً التي يواجهها المرضى هي ألم الصدر أو الشعور بضغط (الذبحة الصدرية)، ومثل هذا العَرَض يتجسد في صورة:
يتعين على المرضى التواصل مع أحد أطباء القلب لدينا عند المعاناة من ألم مستمر في الصدر، أو ضيق التنفس دون سبب واضح، أو نوبات التعب الشديد التي لا يمكن تفسيرها.
قبل تحديد موعد عملية توسيع الأوعية الدموية، يقوم فريقنا السريري بإجراء خطوات تشخيصية دقيقة ومكثفة، ومثل هذه الخطوات تشمل تخطيط كهربائية القلب (ECG)، وتصوير الشرايين التاجية (القسطرة التشخيصية)، واختبارات الجهد.
يواجه الأفراد المصابون بمرض السكري، أو ارتفاع مستويات الكوليسترول، أو المدخنون، أو أولئك الذين لديهم تاريخ من ارتفاع ضغط الدم خطرًا متزايدًا للإصابة بضيق الشرايين.
تُجرى عملية توسيع الأوعية وتركيب الدعامة بواسطة فريق قلبي متخصص داخل مختبر القسطرة، وتتلخص الخطوات فيما يلي:
عند إجرائها بالشكل المناسب، تحقق عملية توسيع الأوعية الدموية وتركيب الدعامة فوائد ملموسة، وتشمل هذه الفوائد:
يعد التعافي مرحلة حاسمة، ويتأكد فريقنا المتخصص في إعادة تأهيل القلب من حصول المرضى على رعاية تدعم الشفاء العاجل، وتغيير نمط الحياة، وتعزز العافية على المدى الطويل.
إن اختيار المركز الطبي المناسب لصحة قلبك يمثل فارقاً كبيراً، وفي مستشفيات أستر، نؤمن بأن المزيج الذي نقدمه من الخبرة الطبية، والبنية التحتية المتطورة، والرعاية المتمركزة حول المريض يضعنا في مكانة رائدة.
يساعد فريقنا من أطباء القلب والممارسين السريريين المرضى على الاستعداد العملي والنفسي للإجراء، وإليك أبرز النقاط الحيوية التي يجب على المرضى مراعاتها قبل العملية:
يختلف وقت التعافي حسب مدى تعقيد حالتك الصحية، وخلال مرحلة الشفاء هذه، تأكد من جدولة موعد للمتابعة مع أطباء القلب في دبي وفقاً للإرشادات الموصوفة لك.
تستخدم عملية توسيع الأوعية قسطرة رفيعة للوصول إلى الشريان الضيق ونفخ بالون لفتحه، ومثل هذا الإجراء يختلف عن جراحة المجازة (الباي باس) التي تقوم بإعادة توجيه تدفق الدم حول الشرايين المسدودة باستخدام رقع وعائية (وصلات شرايين).
تم تصميم دعامات القلب التي يتم تركيبها أثناء العملية لتبقى في الجسم بشكل دائم، ويعتمد استمرار أدائها بكفاءة على تعديلات نمط حياتك، والالتزام بتناول الأدوية، ورعاية المتابعة الدورية.
نعم، يمكن لعملية توسيع الأوعية وتركيب الدعامة أن تقلل بشكل كبير من احتمالية التعرض لنوبة قلبية في المستقبل، ويقدم مستشفى أمراض القلب لدينا في دبي الدعم لمرضى القلب في كل من مرحلتي العلاج والوقاية.
ﺂﺧﺭ ﺖﺣﺪﻴﺛ: 02-06-2026