تعمل أجسادنا وفق نظام بالغ الكفاءة لتجديد الخلايا، حيث تموت الخلايا القديمة في أوقات محددة مسبقاً وتأتي خلايا جديدة لتحل محلها، ولكن عندما يصاب هذا النظام المجهري الدقيق بخلل ما فإن النتيجة تكون الإصابة بمرض السرطان، ويعد السرطان…
البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)
نحن في مستشفيات أستر نقدم علاجاً متطوراً بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، وهو علاج تجددي وثوري يسخر قدرات الشفاء الكامنة في دمك، ويُعد هذا الإجراء الذاتي—الذي يُشار إليه غالباً باسم "الذهب السائل"—حجر الزاوية في الطب التجميلي الحديث، ويستخدم أخصائيو الجلدية الخبراء لدينا في دبي عوامل النمو المركزّة هذه لتحفيز الإصلاح الخلوي، مما يجعلها خياراً ممتازاً لمن يبحثون عن تجديد النضارة والحيوية بدون جراحة.
إن العلم الكامن وراء علاج البلازما (PRP) بسيط للغاية ولكنه عميق من الناحية البيولوجية، حيث نبدأ بسحب كمية صغيرة من دمك، تتراوح عادةً بين 15 مل و30 مل، وتُعالج هذه العينة في جهاز طرد مركزي عالي السرعة لفصل خلايا الدم الحمراء عن البلازما، وينتج عن ذلك مركز يحتوي على كثافة من الصفائح الدموية أعلى بكثير من الدم العادي.
وفي مستشفيات أستر، يتضمن علاج البلازما في دبي حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية في المنطقة المستهدفة، حيث تدعم عوامل النمو المُفرزة تشكيل الأوعية الدموية وإنتاج الكولاجين، مما يساعد على إصلاح الأنسجة.
يبحث العديد من المرضى عن أفضل علاج للشعر بالبلازما في دبي لمكافحة تساقطه وترققه، ومع ذلك، فإن استخدامات هذا العلاج تتسع لتشمل مختلف الهواجس الطبية والتجميلية مثل:
يركز أفضل علاج بالبلازما (PRP) في دبي على راحة المريض ودقة الإجراء، وتستغرق الجلسة عادةً حوالي 45 إلى 60 دقيقة، وقد يحدث تورم خفيف أو احمرار بعد الحقن، وعادةً ما يزول في غضون ساعات قليلة، ولأن المصل يتم استخراجه من عينة دم المريض نفسه، فإن خطر حدوث تفاعل تحسسي أو رفض الجسم للعلاج يكون شبه منعدم.
ويحتاج المرضى في الغالب إلى سلسلة أولية تتراوح من 3 إلى 6 جلسات، اعتماداً على الوقت الذي يستغرقه تجدد الأنسجة، وتساعد جلسات المتابعة الدورية بعد ذلك (كل 6 إلى 12 شهراً) على الحفاظ على النتائج الحيوية المكتسبة.
هو علاج ممتاز ومتعدد الاستخدامات لترقق الشعر، وشيخوخة الجلد، والهالات السوداء تحت العين، وحتى آلام المفاصل، حيث يحفز إصلاح الأنسجة الطبيعي دون استخدام مواد كيميائية صناعية.
تدوم النتائج بشكل عام ما بين 9 إلى 18 شهراً، ومع ذلك، فإن استمراريتها تعتمد على العوامل السلوكية ونمط الحياة لكل فرد، ومدى الالتزام بجلسات المتابعة الدورية.
في حين قد يلاحظ البعض "إشراقة" في البشرة غضون أسابيع قليلة، إلا أن إعادة نمو الشعر بشكل ملحوظ أو التغيرات البنيوية في الجلد تصبح مرئية عادةً بعد الجلسة الثانية أو الثالثة، وتصل إلى ذروتها عند علامة الـ 6 أشهر.
نعم، فمن خلال تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، تعمل البلازما على تنعيم الملمس الخشن للجلد، وموازنة التصبغات، وشد البشرة المترهلة.
يُعد أي شخص يتمتع بصحة عامة جيدة ويعاني من المراحل المبكرة لترقق الشعر أو شيخوخة الجلد مرشحاً مناسباً، ومع ذلك، قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات معينة في الدم أو التهابات نشطة إلى البحث عن علاجات بديلة.
رغم عدم ارتباطها بعلاج البلازما، إلا أن المرضى غالباً ما يسألون عن الإجراءات الجلدية الأخرى، وتُجرى جراحة موهس تحت تأثير التخدير الموضعي، ولذلك لن تشعر بأي ألم أثناء العملية، على الرغم من احتمال حدوث مضض (ألم خفيف عند اللمس) أثناء فترة التعافي.
ﺂﺧﺭ ﺖﺣﺪﻴﺛ: 22-05-2026