إن قلبك مُصمم ليستمر في الحركة، ويُعد النشاط البدني المنتظم أحد أفضل الطرق للحفاظ على قوته وصحته، إذ يمكنك التفكير في قلبك كمحرك عالي الأداء، فإذا بقيت سيارة رياضية في المرآب دون حركة لفترة طويلة، تبدأ أجزاؤها في التآكل بسبب عدم…
جراحة عيوب القلب الخلقية
يتولى أطباء القلب في مستشفيات أستر علاج أمراض القلب الخلقية (CHD) عبر جميع الفئات العمرية، ونهدف إلى استعادة وظائف القلب الطبيعية وتقليل المخاطر المرتبطة بحالات عيوب القلب الخلقية غير المعالجة، ونحن نعمل عن كثب مع العائلات لفهم الأعراض وتحديد الوقت المناسب لإجراء جراحة عيوب القلب الخلقية، ويضم فريقنا أخصائيين في طب قلب الأطفال لإدارة التشخيص المبكر والتصحيح الجراحي، كما نقدم علاجات لأمراض القلب الخلقية لدى البالغين الذين يحتاجون إلى إصلاح جراحي لاحق أو رعاية قلبية مستمرة.
ونحن ندرك أن أمراض القلب الخلقية تصاحبها مشكلات وتحديات خاصة في مختلف مراحل الحياة، حيث يمكن ملاحظة الأعراض في الأيام الأولى للمولود الجديد، بينما في الأطفال الأكبر سناً يمكن اكتشافها أثناء الفحوصات الدورية في المدرسة، أما لدى البالغين فقد تتطور الأعراض تدريجياً وتظهر على شكل إرهاق مستمر أو ضيق في التنفس.
يساعد مستشفانا كل مريض على اتباع مسار منهجي يبدأ بتشخيص دقيق ومفصل وينتهي بتصحيح جراحي مخصص، كما نتعامل مع الحالات المعقدة لأمراض القلب الخلقية التي تطورت أعراضها بسبب غياب التدخل الطبي في المراحل المبكرة من العمر، ونهدف إلى مساعدة كل مريض على التعافي ومنع الضرر الدائم الناتج عن فشل القلب الخلقي.
تشير أمراض القلب الخلقية إلى مشكلات في بنية وهيكل القلب تكون موجودة منذ الولادة، وتتضمن هذه المشكلات عيوباً في الصمامات، أو نقصاً في حجرات القلب، أو اتصالات غير طبيعية في الأوعية الدموية، وتؤثر مثل هذه المضاعفات على عمل القلب والدورة الدموية بشكل عام، ولا يتم اكتشاف بعض هذه العيوب إلا بعد مرور أشهر، بينما يمكن رصد بعضها الآخر في وقت مبكر أثناء الحمل عبر تخطيط صدى قلب الجنين.
ونحن نصنف هذه العيوب وفقاً للطريقة التي تتداخل بها مع الدورة الدموية، ففي بعض الحالات يكون الضغط في الرئتين مرتفعاً بسبب الحالة المرضية، بينما في حالات أخرى ينخفض مستوى الأكسجين في الجسم، وتؤثر هذه الاختلالات سلباً على النمو البدني ومستويات الطاقة لدى المريض.
لذلك نقوم بإجراء مجموعة من الاختبارات التشخيصية لكل مريض لتحديد ما إذا كان يجب إبقاء الحالة تحت المراقبة أو إخضاعها لعملية جراحية، ويتمثل هدفنا في منع تطور الحالة وتجنب المضاعفات مثل فشل القلب، وفي الحالات التي لا تتطلب جراحة فورية نتابع المريض عن كثب من خلال فحوصات دورية منتظمة، كما نشرح كل خطوة للعائلات ونحرص على تفهمهم الكامل للمخاطر والنتائج والجداول الزمنية المرتبطة بالعلاج.
نتعامل في منشأتنا مع أشكال متعددة من أمراض القلب الخلقية، حيث يؤثر كل عيب على القلب بطريقة معينة وقد يتطلب نوعاً مختلفاً من الرعاية، وتسبب بعض العيوب تدفق الكثير من الدم عبر الرئتين، بينما تمنع عيوب أخرى الأكسجين من الوصول إلى بقية أجزاء الجسم، ويدرس فريقنا هذه الأنماط بدقة لتحديد العلاج المناسب، وفيما يلي بعض عيوب القلب الخلقية الأكثر شيوعاً التي نديرها في مستشفانا:
يستخدم فريقنا اختبارات غير جراحية وأخرى تعتمد على القسطرة لتأكيد تشخيص عيوب القلب الخلقية، وتساعدنا هذه الوسائل في دراسة التغيرات الهيكلية وحركة الدورة الدموية بدقة:
يساهم التشخيص المبكر في تحسين نتائج العلاج والوقاية من المضاعفات المتأخرة مثل فشل القلب أو الانخفاض الحاد في مستويات الأكسجين.
يوصى بالتدخل الجراحي بناءً على شدة الأعراض، ومستويات تشبع الأكسجين، والعبء الهيموديناميكي (الديناميكي الدموي)، وخطر حدوث مضاعفات على المدى الطويل، ويتم إدارة ذلك عبر جراحة القلب المفتوح في دبي في الحالات التالية:
إن الفرق بين جراحة الطفولة المبكرة والإجراءات التصحيحية للبالغين، يكمُن في أن الجراحة المبكرة تساعد في تجنب تلف الأعضاء الدائم، في حين قد يحتاج البالغون إلى إصلاحات على مراحل متعددة وفترة تعافٍ أطول.
نحن نُجري جراحات عيوب القلب الخلقية باستخدام العمليات المفتوحة والإجراءات القائمة على القسطرة، وتعتمد خططنا الجراحية على عمر المريض، وحجم العيب، والحالة الصحية العامة:
نحن نتبع بروتوكولاً طبياً واضحاً قبل الجراحة، وأثنائها، وبعدها، وتتم مراجعة كل حالة بدقة من قبل فريق متكامل يضم الجراحين، وأطباء التخدير، وأخصائيي أمراض القلب.
تساعد الجراحة التصحيحية في تحسين الدورة الدموية وفرص البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، كما تعزز وظائف القلب وجودة الحياة بشكل عام من خلال:
نحن نعد المرضى من خلال المراجعات السريرية الشاملة، ومشاركة المعلومات، والتنسيق مع العائلات بهدف تقليل التوتر وتوفير رؤية واضحة للعملية.
الاستشارات الطبية والمخبرية قبل الجراحة: يلتقي فريقنا بالمريض وعائلته لإجراء اختبارات وظائف الدم، والرئتين، وكفاءة القلب.
إدارة الأدوية: نقوم بتعديل الوصفات الطبية الحالية وتقديم تعليمات واضحة حول الأدوية التي يجب إيقافها أو الاستمرار في تناولها.
التوجيه الغذائي ونصائح التحضير: نقدم نصائح وإرشادات حول الوجبات التي تدعم الشفاء السريع والحفاظ على استقرار الوزن للأطفال والبالغين.
ما يمكن توقعه في يوم الجراحة: يتم إدخال الطفل إلى المستشفى، وتجهيزه تحت إشراف طبي متخصص، ونقله إلى غرفة العمليات تحت المراقبة الكاملة لأجهزته الحيوية.
نحن نمتلك البنية التحتية المتطورة، والمهارات العالية، والتجهيزات الطبية المتكاملة لإدارة كافة مستويات أمراض القلب الخلقية، وتخطط فرقنا لكل حالة بالتفصيل بالتعاون مع طبيب القلب في دبي من خلال:
تتطلب عيوب القلب الخلقية تشخيصاً في الوقت المناسب، وتخطيطاً هيكلياً دقيقاً، وخبرة جراحية متخصصة، ومع التقنيات الجراحية الحديثة والرعاية المنسقة متعددة التخصصات، يمكن تصحيح معظم حالات القلب الخلقية أو إدارتها بفعالية، مما يسمح للمرضى بعيش حياة صحية ومنتجة.
ونحن في مستشفيات أستر في دبي، نركز على التدخل المبكر، والدقة الجراحية، والمتابعة طويلة الأمد لحماية وظائف القلب في كل مرحلة من مراحل الحياة، وإذا كنت تشك في وجود أعراض أو تحتاج إلى توجيه بشأن جراحة عيوب القلب الخلقية، فإن الاستشارة المبكرة يمكن أن تحسن النتائج الصحية بشكل كبير.
هي عمليات نقوم فيها بتصحيح مشكلات بنية القلب المرتبطة بالولادة باستخدام الإجراءات المفتوحة أو القائمة على القسطرة، اعتماداً على طبيعة كل حالة، وتعمل هذه الجراحة في مستشفيات أستر في دبي على استعادة تدفق الدم الطبيعي، وتحسين حركة الأكسجين، والوقاية من مضاعفات القلب طويلة الأمد.
نسبة نجاح جراحة القلب الخلقية عالية بشكل عام عندما يتم إجراؤها مبكراً بواسطة جراحي قلب ذوي خبرة، وتعتمد النتائج على نوع العيب، والصحة العامة للمريض، والتدخل في الوقت المناسب، حيث يحقق معظم المرضى تحسناً كبيراً في وظائف القلب وجودة الحياة على المدى الطويل.
نعم، في حالات مختارة ومحددة نقوم بإجراء عمليات تصحيحية في فترة حديثي الولادة (الأيام الأولى بعد الولادة) إذا كانت الأعراض حرجة وتشكل خطراً على الحياة، حيث يساعد التدخل المبكر لحديثي الولادة على استعادة الدورة الدموية الطبيعية، وتحسين توصيل الأكسجين، وتقليل مخاطر مضاعفات النمو والقلب على المدى الطويل.
مثل أي جراحة كبرى للقلب، تنطوي العمليات على بعض المخاطر الطبية، ولكن بفضل التقنيات الحديثة والفرق المتخصصة في مستشفياتنا، يتم إجراء جراحات أمراض القلب الخلقية بأعلى مستويات الأمان لإنقاذ حياة الأطفال، ويقوم فريقنا بمناقشة كافة المخاطر المحتملة والاحتياطات المتخذة مع العائلة بالتفصيل قبل العملية.
نعم، توفر مستشفيات أستر، باعتبارها أفضل مستشفى لأمراض القلب في دبي، رعاية متابعة شاملة وطويلة الأمد تشمل تقييمات القلب المنتظمة، واختبارات التصوير، والاستشارات الخارجية، وتساعد المراقبة المستمرة في تقييم وظائف القلب، واكتشاف أي مضاعفات مبكراً، ودعم الإدارة المستمرة لأمراض القلب الخلقية لدى الأطفال والبالغين طوال حياتهم.
يمكن تصحيح العديد من عيوب القلب الخلقية بشكل كامل من خلال الجراحة، في حين يتطلب بعضها الآخر مراقبة مستمرة أو علاجات إضافية بمرور الوقت، ومع التدخل المناسب ورعاية المتابعة، يحقق معظم المرضى قدرة على ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي أو شبه طبيعي مع الحفاظ على صحة القلب على المدى الطويل.
مع العلاج المبكر والتدخل الجراحي في الوقت المناسب، يعيش العديد من المرضى حياة طبيعية تماماً وبوظائف قلبية كاملة، ويتمتع هؤلاء الأفراد بمستويات نشاط طبيعية وقدرة على ممارسة حياتهم بإنتاجية وصحة مستدامة.
نقوم بترميز وإصلاح العيب إما جراحياً بشكل مباشر (القلب المفتوح) أو من خلال أنابيب القسطرة الدقيقة لإغلاق الفتحات غير الطبيعية أو توسيع الأوعية واستعادة تدفق الدم الطبيعي، ويعتمد الأسلوب العلاجي المتبع بالكامل على شدة العيب، وعمر المريض، وحالته القلبية العامة.
ﺂﺧﺭ ﺖﺣﺪﻴﺛ: 12-08-2026