تعمل أجسادنا وفق نظام بالغ الكفاءة لتجديد الخلايا، حيث تموت الخلايا القديمة في أوقات محددة مسبقاً وتأتي خلايا جديدة لتحل محلها، ولكن عندما يصاب هذا النظام المجهري الدقيق بخلل ما فإن النتيجة تكون الإصابة بمرض السرطان، ويعد السرطان…
أفضل علاج لاستئصال بطانة الشريان السباتي في دبي
تعتبر عملية استئصال بطانة الشريان السباتي جراحة وعائية حيوية تُجرى لتنظيف وإزالة اللويحات الانسدادية من الشرايين السباتية، ومع ذلك فإن الجراحة المفتوحة ليست السبيل الوحيد لحماية دماغك، فبالنسبة للعديد من المرضى يمثل تركيب دعامات الشريان السباتي (CAS) بديلاً فعالاً للغاية وطفيف التوغل، وتعد هذه الأوعية الدموية الممرات الرئيسية التي تنقل الدم إلى الدماغ، وإذا تعرضت للتضيق فإن العواقب قد تكون مغيرة لمجرى الحياة بالكامل.
ونحن في مستشفيات أستر بالإمارات، يعمل فريق جراحي الأوعية الدموية في دبي لدينا جنباً إلى جنب مع أطباء الأعصاب لتحديد تضيق الشرايين مبكراً، ومن خلال الدمج بين تقنيات التصوير الدقيقة والخبرات الجراحية والوعائية المتقدمة فإننا نوفر خياري العلاج وهما استئصال الشريان السباتي (CEA) وتركيب دعامات الشريان السباتي (CAS)، حيث ينصب تركيزنا الأساسي على حماية صحة دماغك والوقاية من الآثار المدمرة للسكتة الدماغية.
ببساطة، تعد عملية استئصال بطانة الشريان السباتي (CEA) بمثابة "تنظيف عميق" للشرايين الرئيسية في رقبتك، فبمرور السنين يمكن للترسبات الدهنية المعروفة باللويحات أن تتصلب على طول جدران الشرايين، وتعمل هذه الحالة (المسماة بالتضيق) مثل عنق الزجاجة الذي يحرم الدماغ من الأكسجين، وخلال جراحة استئصال بطانة الشريان السباتي يقوم الجراح بعمل شق دقيق في الرقبة، ويفتح الوعاء الدموي بعناية، ثم يزيل هذا التراكم الشمعي فيزيائياً.
وعلى الجانب الآخر، يعتبر تركيب دعامات الشريان السباتي (CAS) إجراءً وعائياً داخلياً يعتمد على الدعم الهيكلي، وبدلاً من فتح الرقبة يقوم أخصائي الأوعية الدموية بتمرير قسطرة رفيعة عبر ثقب صغير في الفخذ أو المعصم، وتوجيهها صعوداً حتى الوصول إلى الشريان السباتي المتضيق، ومن ثم يتم نفخ بالون صغير لضغط اللويحات وإزاحتها ضد جدار الشريان (توسيع الأوعية)، ويتم تمديد أنبوب شبكي أسطواني يسمى "الدعامة" وتركه في مكانه لإبقاء الشريان مفتوحاً.
وخلال إجراء تركيب دعامات الشريان السباتي، يتم أولاً نشر أداة صغيرة تشبه المظلة تسمى "فلتر الحماية من الانصمام" لالتقاط أي جزيئات أو بقايا متطايرة من اللويحات، مما يضمن عدم انتقالها إلى الدماغ وتسببها في حدوث سكتة دماغية.
لا ينصح أخصائيونا بالجراحة أو تركيب الدعامات بشكل عابر، بل تستند القرارات إلى بيانات سريرية صارمة وملف الحالة الصحية العام للمريض، وتشمل الدواعي الشائعة لإجراء عمليات CEA أو CAS ما يلي:
غالباً ما يكون تركيب دعامات الشريان السباتي (CAS) هو النهج الموصى به للمرضى الذين يعانون من حالات طبية شديدة تجعل الجراحة المفتوحة عالية الخطورة عليهم، أو أولئك الذين خضعوا لجراحات سابقة في الرقبة أو علاج إشعاعي للرقبة، أو في الحالات التي يكون فيها التضيق في موقع تشريحي يصعب الوصول إليه جراحياً، وعلى العكس من ذلك، قد تُفضل جراحة استئصال بطانة الشريان السباتي(CEA) للمرضى الذين يعانون من لويحات معقدة للغاية ومتكلسة بشدة ولا تستجيب بشكل جيد لتركيب الدعامات.
يعتبر مرض الشريان السباتي تهديداً صامتاً في كثير من الأحيان، ولا يدرك الكثير من المرضى أنهم في خطر حتى يتعرضوا لنوبة نقص التروية العابرة (TIA)، ويجب عليك السعي للحصول على رعاية طبية عاجلة وطارئة إذا لاحظت أياً من الأعراض التالية:
يعد الوصول إلى التشخيص الصحيح هو الخطوة الأولى نحو التعافي، وهو الذي يحدد أيضاً ما إذا كانت جراحة الـ CEA أو قسطرة الـ CAS هي المسار الأفضل لحالتك، ويحظى كل أخصائي استئصال بطانة الشريان السباتي وجراح أوعية دموية في منشأتنا بإمكانية الوصول إلى أدوات تشخيصية عالمية المستوى، حيث نبدأ عادةً بإجراء فحص أشعة الدوبلر للشريان السباتي لسماع ورؤية كيفية تدفق الدم عبر الرقبة.
وإذا كنا بحاجة إلى مزيد من التفاصيل الدقيقة، فإننا نستخدم الأشعة المقطعية للشرايين (CTA) أو الرنين المغناطيسي للشرايين (MRA) لإنشاء خريطة عالية الدقة لنظامك الوعائي، مما يضمن التخطيط لكل تدخل جراحي أو دعامي بدقة متناهية تقاس بالمليمتر.
يعتبر علاج الشريان السباتي في مستشفيات أستر عملية رعاية مهيكلة وشخصية تعتمد بالكامل على تشخيصك المحدد.
وبعد ذلك يتم نفخ بالون القسطرة لفتح الشريان، وتوضع الدعامة لتثبيته وإبقائه مفتوحاً، ثم يُسحب الفلتر بعناية وتُخرج القسطرة، ولعدم وجود أي شق جراحي في الرقبة فإن فترة التعافي تكون أسرع بكثير.
تحمل كل طريقة علاجية ملف المخاطر الخاص بها مثل:
ونحن في مستشفى جراحة الأوعية الدموية في دبي، نستخدم تقنيات المراقبة الفورية للأعصاب وتقنيات التحويل الوعائي المتقدمة أثناء جراحة استئصال بطانة الشريان السباتي (CEA) للحفاظ على تدفق الدم المستمر إلى الدماغ، أما في حالات تركيب دعامات الشريان السباتي (CAS) فإننا نستخدم أحدث الفلاتر والموجات فوق الصوتية من داخل الأوعية لضمان وضع الدعامة بدقة تامة، ومن المتوقع أن ينام المريض في المستشفى لمدة 24 إلى 48 ساعة تحت الملاحظة بعد أي من الإجراءين.
في حين قد يشعر مرضى جراحة استئصال بطانة الشريان السباتي (CEA) ببعض الشد في الرقبة ويحتاجون إلى أسبوعين للعودة إلى روتينهم الطبيعي، فإن مرضى قسطرة تركيب دعامات الشريان السباتي (CAS) يعانون عادةً من مجرد كدمات خفيفة في موقع دخول القسطرة ويمكنهم العودة للأنشطة الخفيفة في غضون أيام قليلة.
باعتبارنا واحداً من أفضل مستشفيات استئصال بطانة الشريان السباتي وتركيب الدعامات في دبي، فإننا لا نعالج الشريان فحسب، بل نقدم رعاية شاملة للإنسان ككل، حيث أن لدينا وحدة متكاملة ومتعددة التخصصات للوقاية من السكتة الدماغية تحت سقف واحد، مما يضمن التعاون السلس بين جراحي الأوعية الدموية وأطباء الأعصاب وأخصائيي الأشعة التداخلية لتقديم أفضل الحلول الجراحية والوعائية.
كما توفر مستشفيات أستر رعاية ودعماً طارئاً على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للتعامل مع الحالات الحرجة والعاجلة، وعلاوة على ذلك يمكن للمرضى زيارة مرافقنا المنتشرة في مواقع متعددة وعبر أنحاء المدينة، بما في ذلك المنخول، والقصيص، وجبل علي، ومحيصنة.
إذا كنت تبحث عن أفضل أخصائي استئصال بطانة الشريان السباتي أو جراح أوعية دموية وقسطرة بالقرب منك فقد وصلت إلى المكان الصحيح، ويعد كل جراح أوعية دموية في فريقنا في دبي بارعاً في مجاله، حيث يتمتع بسنوات طويلة من الخبرة في إدارة حالات جراحة الـ CEA المفتوحة المعقدة وتقنيات تركيب دعامات الـ CAS المتقدمة لضمان نجاح رعتك الطبية.
هي عملية جراحية حيوية يقوم فيها الجراحون بفتح شريان الرقبة جراحياً وتنظيف الانسدادات الدهنية المتراكمة لمنع حدوث سكتة دماغية، وتُعرف مستشفيات أستر بأنها أفضل مستشفيات استئصال بطانة الشريان السباتي في دبي بفضل تقديمها لرعاية طبية متميزة وموجهة نحو تحقيق أفضل النتائج.
يعتبر تركيب الدعامات (CAS) بديلاً طفيف التوغل للجراحة المفتوحة، وبدلاً من الشق الجراحي يقوم الأخصائي بعمل ثقب صغير في الفخذ أو المعصم ويمرر قسطرة صعوداً حتى الشريان السباتي المسدود، حيث يتم وضع دعامة شبكية صغيرة لضغط اللويحات وإبقاء الوعاء الدموي مفتوحاً.
تستجيب اللويحات المتكلسة بشدة بشكل أفضل لجراحة الـ CEA، بينما تعتبر قسطرة الـ CAS الخيار الأنسب عادةً إذا كنت قد خضعت لجراحة سابقة في الرقبة، أو إذا كانت الجراحة المفتوحة تحمل مخاطر صحية عالية عليك، أو إذا كان الانسداد في موقع يصعب الوصول إليه، وسيقوم الأخصائي بمراجعة صور الأشعة وتاريخك المرضي ليشرح لك المسار الأكثر أماناً لحالتك.
يحتاج المرضى الذين يعانون من تضيق شديد في الشرايين أكثر من 70%))، أو الذين نجوا مؤخراً من "سكتة دماغية صغيرة" (TIA)، أو الذين لديهم لويحات غير مستقرة معرضة للانفصال، إلى أحد هذه التدخلات الطبية لإنقاذ حياتهم.
بعد جراحة الـ CEA، ستبقى عادةً في المستشفى ليلة واحدة للمراقبة، ويستغرق التعافي الكامل والعودة للروتين الطبيعي حوالي أسبوعين، أما بعد قسطرة الـ CAS، فيمكن لمعظم المرضى المشي والحركة في غضون ساعات قليلة والعودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة خلال أيام معدودة لعدم وجود شق جراحي يحتاج إلى وقت للالتئام.
في حين تجنبك قسطرة الـ CAS جراء المخاطر الجراحية المرتبطة بشقوق الرقبة، إلا أن هناك خطراً ضئيلاً يتمثل في إمكانية تفتت وانفصال ذرات مجهرية من اللويحات أثناء الإجراء، ونحن نحد من هذا الخطر تماماً باستخدام فلتر الحماية من الانصمام (مظلة ميكروسكوبية صغيرة) لالتقاط أي شوائب قبل أن تصل إلى الدماغ.
ﺂﺧﺭ ﺖﺣﺪﻴﺛ: 03-07-2026